عن ابن أبي عمير، عن أبي المغرا (۲)، عن أبي بصير، قال: قال أبو عبد الله:
لما التقى أمير المؤمنين عليه السلام وأهل البصرة نشر الراية راية رسول الله صلى الله عليه وآله فزلزلت أقدامهم، فما اصفرت الشمس حتى قالوا: آمنا (۳) يابن أبي طالب.
فعند ذلك قال: لا تقتلوا الأسرى، ولا تجهزوا على جريح (٤)، ولا تتبعوا مولياً ومن ألقى سلاحه فهو آمن، ومن أغلق بابه فهو آمن.
ولما كان يوم صفين، سألوه نشر الراية فأبى عليهم، فتحملوا عليه بالحسن والحسين الله وعمار بن ياسر فقال للحسن: يا بني، إن للقوم مدة يبلغونها وإن هذه راية لا ينشرها بعدي إلا القائم صلوات الله عليه.
(٥)عن محمد بن علي الكوفي، عن عبد الرحمان بن أبي هاشم، عن أبي خديجة، عن أبي عبدالله عليه السلام أنه قال:
إن علياً صلوات الله وسلامه عليه قال: كان لي أن أقتل المولي وأجهز على الجريح ولكني تركت ذلك للعاقبة من أصحابي إن جرحوا لم يقتلوا، والقائم له أن يقتل المولي ويجهز على الجريح. (٦)
[۲۳۹۹] ٦٩ - ومنه: ابن عقدة، عن علي بن الحسن، عن محمد بن خالد، عن ثعلبةابن ميمون، عن الحسن بن هارون، قال: كنت عند أبي عبدالله عليه السلام جالساً فسأله المعلى بن خنيس: أيسير القائم إذا قام بخلاف سيرة علي عليه السلام؟
۱ - «هليل» ع ، ب (راجع جامع الرواة: ٧٤/١).«أمتنا» ع، ب.
٤ «الجرحى» م.
٥ - ٣١٩ ج ١، عنه البحار : ٣٦٧/٥٢ ١٥١، وإثبات الهداة: ۸۷/۷ ح ٥٣٢ ، وحلية الابرار: ٣٣١/٥ ١.٦ ٢٣٧ ح ١٥، عنه البحار: ٣٥٣/٥٢ ح ١١٠، ومستدرك الوسائل: ٥٤/١١ ح ٦، الدمعة: ٥١٥ ح ٥.