إذا قام قائمنا اضمحلت القطائع (۱) فلا قطائع. (۲)
[٢٣٩٥] ٦٥ الخرائج والجرائح: روي عن أبي سعيد الخراساني، عن جعفر بنمحمد، عن أبيه ع [قال: إذا قام القائم بمكة وأراد أن يتوجه إلى الكوفة، نادى مناديه (٣): ألا لا يحمل [أحد منكم طعاماً ولا شراباً ويحمل [معه] حجر موسى بن عمران] الذي انبجست (٤) منه اثنتا عشرة عيناً، فلا ينزل منزلاً إلا نصبه، فانبجست (٥) منه العيون، فمن كان جائعاً شبع، ومن كان ظمآن روي، فيكون زادهم حتى ينزلوا النجف من ظاهر الكوفة، فإذا نزلوا ظاهرها انبعث منه الماء واللبن دائماً! فمن كان جائعاً شبع، ومن كان عطشاناً روي. (٦) الصادق، عن أمير المؤمنين عليه السلام (۷)
[٢٣٩٦] ٦٦ غيبة النعماني: عبدالواحد، عن أحمد بن محمد بن علي بن رباحالزهري، عن محمد بن العباس بن عيسى، عن ابن البطائني، عن شعيب الحداد عن أبي بصير قال: قلت لأبي عبد الله: أخبرني عن قول أمير المؤمنين:
إن الإسلام بدأ غريباً، وسيعود كما بدأ، فطوبى للغرباء. فقال:
يا أبا محمد، إذا قام القائم استأنف دعاء جديداً كما دعا رسول الله صلى الله عليه وآله. وقال: فقمت إليه فقبلت رأسه وقلت: أشهد أنك إمامي في الدنيا والآخرة،
(۸)أوالي وليك، وأعادي عدوك، وأنك ولي الله، فقال: رحمك الله].
۱ - : جمع القطيعة: الهجران. وقيل: القطائع اسم لما لا ينقل من المال كالقرى والأراضي والأبراج والحصون ومنهالحديث «قطائع الملوك كلها للامام» وقيل: القطيعة ما يقطع من الأرض الخراج لواحد يسكنها ويعمرها.
٢ - ٨٠ ح ٢٦٠، عنه البحار: ٣٠٩/٥٢ ج ١ وج ٦٦/١٠٠ ح ١١، وسائل الشيعة : ١٦٣/١٢ ح ١، وإثبات الهداة:- انبجست: انفجرت ۳ «مناد» م.
.٤٧/٧ ٤٠٩
٦ - ٦٩٠/٢ ح ١ وفيه اتحادات وتخريجات الحديث.ه «فانبعثت» م.
أبقينا هذا العنوان في محله حفظاً للأمانة.