ومنه: (بإسناد يأتي: ح ١٥٤٤) عن الصادق - في حديث ـ قال:
إنما هلك الناس من استعجالهم لهذا الأمر.
غيبة الطوسي: (بإسناد تقدم: ح (١٤٤١) عن أبي عبدالله ال - في حديث ـ قال:
فما تمدون أعينكم؟ فما تستعجلون؟
تفسير العياشي: (بإسناد يأتي: ح (١٥٣٢) عن الصادق - في حديث ـ قال:
«أتى أمر الله فلا تستعجلوه» حتّى يأتي ذلك الوقت.
غيبة النعماني: (بإسناد تقدم: ح (١٤٥٣) عن أبي عبد الله - في حديث ـ قال:
أمر الله عز وجل ألا تستعجل به.
بعض مؤلّفات: (بإسناد يأتي: (٢٩٢٦) عن الصادق - في حديث ـ قال:
وكل ذلك استعجالاً لأمر الله، وشكاً في قضائه.
غيبة الطوسي: (بإسناد يأتي: ح ١٥٢٨) عن الصادق قال:
وهلك المستعجلون.
باب التمحيص، والنهي عن التوقيت، وحصول البداء في ذلك
الأئمة عليهم السلام، أمير المؤمنين عليه السلام
[١٥١٠] ١ ـ غيبة الطوسي: جعفر بن محمد، عن إسحاق بن محمد، عن أبي هاشمعن فرات بن أحنف، قال: قال أمير المؤمنين صلوات الله وسلامه عليه وذكر القائم، فقال:
ليغيبن عنهم حتى يقول الجاهل: ما لله في آل محمد حاجة. (۱)
[١٥١١] ٢ ـ غيبة النعماني: أحمد بن محمد بن سعيد، قال: حدثنا علي بن الحسنالتيملي، قال: حدثنا محمد وأحمد ابنا الحسن، عن أبيهما، عن ثعلبة، عن
۱ ـ تقدم مثله بتخريجاته: ح٨١٣ و ٨٣٥.