الْعَصْرِ وَ وُلاَةُ الْأَمْرِ، وَ الْمُنَزَّلُ عَلَيْهِمْ مَا يَنْزِلُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ وَ أَصْحَابُ الْحَشْرِ وَ النَّشْرِ، وَ تَرَاجِمَةُ وَحْيِهِ وَوُلاَةُ أَمْرِهِ وَ نَهْيِهِ اللَّهُمَّ فَصَلَّ عَلَى خَاتَمِهِمْ وَ قَائِمِهِمْ الْمَسْتُورِ عَنْ عَوَالِمِهْمِ، وَ أَدْرِكْ بِنَا أَيَّامَهُ وَ ظُهُورَهُ وَ قِيَامَهُ، وَاجْعَلْنَا مِنْ أَنْصَارِهِ، وَ اقْرِنْ شَارَنَا بِشَارِهِ، وَ اكْتُبْنَا فِي أَعْوَانِهِ وَ خُلَصَائِهِ، وَ أَحْيِنَا فِي دَوْلَتِهِ نَاعِمِينَ، وَ بِصُحْبَتِهِ غَانِمِينَ، وَ بِحَقِّهِ قَائِمِينَ، وَ مِنَ السُّوءِ سَالِمِينَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ. وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ، وَ صَلَّى اللهُ عَلَى مُحَمَّدٍ خَاتَمِ النَّبِيِّينَ وَ الْمُرْسَلِينَ وَ عَلَى أَهْلِ بَيْتِهِ الصَّادِقِينَ وَ عِتْرَتِهِ النَّاطِقِينَ، وَ الْعَنْ جَمِيعَ الظَّالِمِينَ، وَاحْكُمْ بَيْنَنَا وَ بَيْنَهُمْ يَا أَحْكَمَ الْحَاكِمِينَ. (۱)
٦ ـ باب التسليم، والنهي عن الإستعجالالأئمة عليهم السلام، على اللا الخصال: (بإسناد تقدم: ح ۱۳۹۹) عن علي عليه السلام - في حديث ـ قال:
لا تعاجلوا الأمر قبل بلوغه فتندموا.
نهج البلاغة: بإسناد تقدم: ح ١٤٠٠) عن علي - في حديث ـ قال:
ولا تستعجلوا بما لم يعجله الله لكم.
الباقر عليه السلام غيبة النعماني: (بإسناد تقدم: ح ١٤١٠) عن الباقر - في حديث ـ قال:
هلك أصحاب المحاضير.
الصادق عليه السلام ومنه: (بإسناد تقدم: ح ١٤٥٠) عن الصادق - في حديث ـ قال:
هلكت المحاضير، قال: قلت: وما المحاضير؟ قال: المستعجلون.. ١ - ٣٣٠/٣ - ٣٣١