مُتَصَرِّفٌ بَيْنَ أَمْرِكَ وَ نَهْيِكَ، أَرْجُو بِهِ الشَّهَادَةَ بَيْنَ يَدَيْكَ، وَ الْفَوزَ لَدَيْكَ. مَوْلاَيَ فَإِنْ أَدْرَكَنِي الْمَوْتُ قَبْلَ ظُهُورِكَ، فَإِنِّي أَتَوَسَّلُ بِكَ وَ بِآبَائِكَ الطَّاهِرِينَ إِلَى اللَّهِ تَعَالَى، وَ أَسْأَلُهُ أَنْ يُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ، وَ أَنْ يَجْعَلَ لِي كَرَّةً فِي ظُهُورِكَ، وَ رَجْعَةً فِي أَيَّامِكَ، لِأبْلُغَ مِنْ طَاعَتِكَ مُرَادِي، وَ أَشْفِيَ مِنْ أَعْدَائِكَ فُؤادِي. مَوْلَايَ! وَقَفْتُ فِي زِيَارَتِكَ مَوقِفَ الْخَاطِئِينَ النَّادِمِينَ، الْخَائِفِينَ مِنْ عِقَابِ رَبِّ الْعَالَمِينَ، وَقَدِ اتَّكَلْتُ عَلَى شَفَاعَتِكَ، وَرَجَوْتُ بِمُوَالآتِكَ وَشَفَاعَتِكَ مَحوَ ذُنُوبِي، وَ سَتْرَ عُيُوبِي، وَ مَغْفِرَةَ زَلَلِي، فَكُنْ لِوَلِيَّكَ يَا مَوْلاَيَ عِنْدَ تَحْقِيقِ أَمَلِهِ، وَ أَسْأَلِ اللهَ غُفْرَانَ زَلَلِهِ، فَقَدْ تَعَلَّقَ بِحَبْلِكَ، وَ تَمَسَّكَ بِوِلايَتِكَ، وَ تَبَرَّأَ مِنْ أَعْدَائِكَ. اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ وَ أَنْجِزْ لِوَلِيِّكَ مَا وَعَدْتُهُ، اللَّهُمَّ أَظْهِرْ كَلِمَتَهُ، وَ أَعْلِ دَعْوَتَهُ، وَ انْصُرْهُ عَلَى عَدُوِّهِ وَ عَدُوِّكَ يَا رَبِّ الْعَالَمِينَ، اَللَّهُمَّ صَلَّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ، وَأَظْهِرْ كَلِمَتَكَ التَّامَّةِ، وَ مُغَيَّبَكَ فِي أَرْضِكَ الْخَائِفَ الْمُتَرَقِّبَ، اَللَّهُمَّ انْصُرْهُ نَصْراً عَزِيزاً، وَ افْتَحْ لَهُ فَتْحاً قَرِيباً يَسِيراً. اللَّهُمَّ وَ أَعِزَّ بِهِ الدِّينَ بَعْدَ الْخُمُولِ، وَ أَطْلِعْ بِهِ الْحَقِّ بَعْدَ الْأُفُولِ، وَأَجْلِ بِهِ الظُّلُمَةَ وَ اكْشِفْ بِهِ الْغُمَّةَ. اللَّهُمَّ وَ آمِنْ بِهِ الْبِلاَدَ، وَ اهْدِ بِهِ الْعِبَادَ، اَللَّهُمَّ امْلَأَ بِهِ الْأَرْضَ عَدْلاً وَ قِسْطَاً، كَمَا مُلِئَتْ ظُلْماً وَ جَوْرَاً، إِنَّكَ سَمِيعٌ مُجِيبٌ....(۱)
[١٥٠٤] (٧) مصباح الكفعمي عن الصادق: اللَّهُمَّ رَبَّ النُّورِ الْعَظِيمِ، وَ رَبَّ...اَللَّهُمَّ بَلِّغْ مَوْلاَنَا الْإِمَامِ الْهَادِي الْمَهْدِيَّ الْقَائِمَ بِأَمْرِكَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ عَلَى آبَائِهِ الطَّاهِرِينَ عَنْ جَمِيعِ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ فِي مَشَارِقِ الْأَرْضِ وَ مَغَارِبِهَا بَرِّهَا وَ بَحْرِهَا وَ سَهْلِهَا وَ جَبَلِهَا، وَ عَنِّي وَ عَنْ وَالِدَيَّ وَ ولدِي وَ إِخْوَانِي مِنَ الصَّلَوَاتِ زِنَةِ عَرْشِكَ. (۲)
(۸) ومنه: قل عند نزول السرداب السَّلامُ عَلَى الْحَقِّ الْجَدِيدِ... السَّلَامُ عَلَى الْمَهْدِيَّالَّذِي وَعَدَ اللهُ بِهِ الْأُممِ أَنْ يَجْمَعُ بِهِ الْكَلِم وَ يَكُمُ بِهِ الشَّعْثِ، وَ يَمْلَأُ بِهِ الْأَرْضِ قِسْطَاً وَعَدْلاً،
۱ - ۱۱۷/۱۰۲ و ۱۱۸.