أَيْنَ قَاطِعُ حَبائِلِ الْكِذْبِ وَالْاِفْتِرَاءِ؟ أَيْنَ مُبيدُ الْعُتَاةِ وَالْمَرَدَةِ؟ أَيْنَ مُسْتَأْصِلُ أَهْلِ الْعِنَادِ وَالتَّضْلِيلِ وَالْإِلْحَادِ؟ أَيْنَ مُعِزُّ الْأَوْلِيَاءِ، وَمُذِلُّ الْأَعْدَاءِ؟ أَيْنَ جَامِعُ الْكَلِمَةِ عَلَى التَّقْوى؟ أَيْنَ بَابُ اللَّهِ الَّذِي مِنْهُ يُؤْتَى؟ أَيْنَ وَجْهُ اللَّهِ الَّذِي إِلَيْهِ يَتَوَجَّهُ الْأَوْلِيَاءُ؟ أَيْنَ السَّبَبُ الْمُتَّصِلُ بَيْنَ الْأَرْضِ وَالسَّمَاءِ؟ أَيْنَ صَاحِبُ يَوْمِ الْفَتْحِ وَنَاشِرُ رَايَةِ الْهُدَى؟ أَيْنَ مُؤَلِّفُ شَمْلِ الصَّلَاحِ وَالرَّضا؟ أَيْنَ الطَّالِبُ بِذُحُولِ الْأَنْبِيَاءِ وَأَبْنَاءِ الْأَنْبِيَاءِ؟ أَيْنَ الطَّالِبُ بِدَمِ الْمَقْتُولِ بِكَرْبَلاءِ؟ أَيْنَ الْمَنْصُورُ عَلَى مَنِ اعْتَدَى عَلَيْهِ وَافْتَرى؟ أَيْنَ الْمُضْطَرُّ الَّذِي يُجَابُ إِذَا دَعَا؟ أَيْنَ صَدْرُ الْخَلَائِقِ ذُو الْبِرِّ وَالتَّقْوى؟ أَيْنَ ابْنُ النَّبِيَّ الْمُصْطَفَى، وَابْنُ عَلِيٍّ الْمُرْتَضى، وَابْنُ خَديجَةَ الْغَرَاءِ، وَابْنُ فَاطِمَةَ الْكُبْرَى؟ بِأَبِي أَنْتَ وَأُمِّي وَنَفْسي لَكَ الْوِقَاءُ وَالْحِمَى، يَابْنَ السَّادَةِ الْمُقَرَّبِينَ، يَابْنَ النَّجَبَاءِ الْأَكْرَمِينَ، يَابْنَ الْهُدَاةِ الْمَهْدِيِّينَ، يَابْنَ الْخِيَرَةِ الْمُهَذَّبِينَ، يَابْنَ الْغَطَارِفَةِ الْأَنْجَبِينَ، يَابْنَ الْخَضَارِمَةِ الْمُنْتَجَبِينَ، يَابْنَ الْقَمَائِمَةِ الْأَكْرَمِينَ، يَابْنَ الْأَطائِبِ الْمُطَهَّرِينَ يَابْنَ الْبُدُورِ الْمُنيَرَةِ، يَابْنَ السُّرُجِ الْمُضِينَةِ، يَابْنَ الشُّهُبِ الثَّاقِبَةِ، يَابْنَ الْأَنْجُمِ الزَّاهِرَةِ، يَابْنَ السُّبُلِ الْوَاضِحَةِ، يَابْنَ الْأَعْلامِ اللَّائِحَةِ، يَابْنَ الْعُلُومِ الْكَامِلَةِ، يَابْنَ السُّنَنِ الْمَشْهُورَةِ، يَابْنَ الْمَعَالِمِ الْمَأْثُورَةِ، يَابْنَ الْمُعْجِزَاتِ الْمَوْجُودَةِ، يَابْنَ الدَّلائِلِ الْمَشْهُودَةِ، يَابْنَ الصَّرَاطِ الْمُسْتَقِيمِ، يَابْنَ النَّبَأُ الْعَظِيمِ، يَابْنَ مَنْ هُوَ فِي أُمَّ الْكِتَابِ لَدَى اللَّهِ عَلِيٌّ حَكِيمٌ، يَابْنَ الْآيَاتِ وَالْبَيِّنَاتِ يَابْنَ الدَّلائِلِ الظَّاهِرَاتِ، يَابْنَ الْبَرَاهِينِ الْبَاهِرَاتِ، يَابْنَ الْحُجَجِ الْبَالِغَاتِ، يَابْنَ النَّعَمِ السَّابِقَاتِ، يَابْنَ طَهُ وَالْمُحْكَمَاتِ، يَابْنَ يَسِ وَالذَّارِيَاتِ، يَابْنَ الطُّورِ وَالْعَادِيَاتِ، يَابْنَ مَنْ دَنَا فَتَدَلَّى فَكَانَ قَابَ قَوْسَيْنِ أَوْ أَدْنى، دُنُوّاً وَاقْتِرَاباً مِنَ الْعَلِيَّ الْأَعْلَى، لَيْتَ شِعْرِي، أَيْنَ اسْتَقَرَّتْ بِكَ النَّوى؟ بَلْ اَيُّ أَرْضِ تُقِلُّكَ أَوْ شَرَى؟ أَبِرَضْوى أَمْ غَيْرِها أَمْ ذِي طُوى؟ عَزِيزٌ عَلَيَّ اَنْ اَرَى الْخَلْقَ وَلَا تُرَى، وَلَا أَسْمَعُ لَكَ حَسِيساً وَلَا نَجْوى... الدعاء. (۱)
١ - ٤٤٦ - ٤٥١، عنه البحار: ١٠٤/١٠٢.