الباقر عليه السلام
[٢١٥٨] ٦ - تفسير علي بن إبراهيم في رواية أبي الجارود، عن أبي جعفر فيقوله تعالى: ﴿وَلَوْ تَرَى إِذْ فَزِعُوا فَلَا فَوْتَ (۱) قال:
من الصوت، وذلك الصوت من السماء. (۲)
[٢١٥٩] ٧ - کمال الدین ابن الوليد، عن ابن أبان عن الأهوازي، عن النضر، عنيحيى الحلبي، عن الحارث بن المغيرة، عن ميمون البان، قال:
كنت عند أبي جعفر عليه السلام في فسطاطه، فرفع جانب الفسطاط، فقال:
إن أمرنا لو قد كان لكان أبين من هذه الشمس! ثم قال: ينادي مناد من السماء إنّ فلان بن فلان هو الإمام» بإسمه؛
وينادي إبليس لعنه الله من الأرض كما نادى برسول الله صلى الله عليه وآله ليلة العقبة.(۳)
[٢١٦٠] ٨ـ ومنه: ابن المتوكل عن الحميري، عن ابن عيسى، عن ابن محبوبعن الثمالي، قال: قلت لأبي عبد الله الله: إن أبا جعفر ال كان يقول:
إن خروج السفياني من الأمر المحتوم؟ قال لي: نعم، واختلاف ولد العباس من المحتوم، وقتل النفس الزكية من المحتوم، وخروج القائم عليه السلام من المحتوم. قلت له: فكيف يكون ذلك] النداء؟ قال: ينادي مناد من السماء أول النهار:
ألا إن الحق في عليّ الله وشيعته ثم ينادي إبليس لعنه الله في آخر النهار:
«ألا إن الحق في السفياني وشيعته فيرتاب عند ذلك المبطلون. (٤)
١ ـ سبأ: ٥١.