تفسير العياشي: (بإسناد تقدم ح ۱۸۲۷) عن الباقر ـ في حديث ـ قال:
حتى يمر بالبيداء، حتى يقول:
هنا مكان القوم الذين يخسف بهم، وهي الآية التي قال الله:
أَفَأَمِنَ الَّذِينَ مَكَرُوا السَّيِّئَاتِ أَنْ يَخْسِفَ اللَّهُ بِهِمُ الْأَرْضَ..... ومنه: (بإسناد يأتي ح ۱۸۲۷) عن الباقر ـ في حديث ـ قال: حتى ينتهي إلى البيداء، فيخرج إليه جيش السفياني، فيأمر الله الأرض فيأخذهم من تحت أقدامهم، وهو قول الله وَلَوْ تَرَى إِذْ فَزِعُوا).
تفسير القمي: (بإسناد يأتي ح (۲۲۸۱) عن الباقر ـ في حديث ـ قال:
فإذا جاء إلى البيداء يخرج إليه جيش السفياني، فيأمر الله الأرض فتأخذ بأقدامهم قوله: ﴿وَلَوْ تَرَى إِذْ فَزِعُوا فَلَا فَوْتَ وَأُخِذُوا مِنْ مَّكَانٍ قَرِيبٍ).
الأنوار المضيئة: بإسناد يأتي ح (٢٢٧٥) عن الباقر ـ في حديث ـ قال: حتى يبلغ البيداء فيخرج إليه جيش السفياني فيخسف الله بهم.
الصادق عليه السلام غيبة النعماني: (بإسناد يأتي ح (۲۲۳۲) عن الصادق - في حديث ـ قال:
وإني لأعجب من القائم كيف يقاتل مع ما يرون من العجائب من خسـف البيداء بالجيش.
بعض مؤلفات أصحابنا: (بإسناد يأتي ح٢٩٢٦) عن الصادق - في حديث ـ قال:
وأبشرك بهلاك جيش السفياني بالبيداء.
الكتب مشارق الأنوار: (تقدم ح ٢١٤٢) عن السيوطي قال: حتى إذا بلغ البيداء عسكره وهو يريد قتال ولي الله وخراب بيت الله... وبعث الله جبريل فضرب الأرض برجله، فخسف الله عزّ وجلّ بالسفياني وأصحابه.