المحتضر: (بإسناد تقدم ح ١٦٣١) عن ابن عباس، عن النبي صلى الله عليه وآله ـ في حديث ـ قال:
وتبدو ثلاث خسوفات:
خسف بالمشرق، وخسف بالمغرب، وخسف بجزيرة العرب.
كشف الغمة: (بإسناد تقدم ح ٧٥٠) عن النبي صلى الله عليه وآله - في حديث ـ ـ قال:
ويبعث إليه بعث الشام فتخسف بهم البيداء بين مكة والمدينة.
تذكرة القرطبي: (بإسناد تقدم ح ۲۰۷۳) عن ابن مسعود، عن النبي صلى الله عليه وآله ـ في حديث - قال: فإذا وصلوا إلى البيداء مسخهم الله أجمعين، فذلك قوله تعالى: وَلَوْ تَرَى إِذْ فَزِعُوا فَلَا فَوْتَ وَأُخِذُوا مِنْ مَّكَانٍ قَرِيبٍ. ومنه: (بإسناد تقدم ح (٢٠٦٦) عن عبدالله بن عمر، قال:
إذا خسف الله بالجيش بالبيداء فهو علامة خروج المهدي عليه السلام.
الأئمة علي، علي عليه السلام سرور أهل الإيمان: (بإسناد تقدم ((١٧٧٦) عن علي ـ في حديث ـ قال:
إذا توسط القاع الأبيض خسف بهم، فلا ينجو إلا رجل يحوّل الله وجهه.
إلزام الناصب: (بإسناد تقدم ح ۱۸۱۰) عن علي: إذا توسط البيداء صـاح بـه جبرائيل صيحة عظيمة، فلا يبقى منهم أحد إلا وخسف الله به الأرض.
منتخب البصائر: (بإسناد يأتي ح ۲۷۱۳) عن علي - في حديث ـ قال: حتى إذا توسطوا الصفائح البيض بالبيداء يخسف بهم، فلا ينجو منهم أحد إلا رجل واحد يحوّل الله وجهه في قفاه...
الباقر عليه السلام غيبة النعماني: (بإسناد تقدم ح (۱۸۳۱) عن الباقر ـ في حديث ـ قال:
ينزل أمير جيش السفياني البيداء، فينادي مناد من السماء:
يا بيداء، أبيدي القوم. فيخسف بهم فلا يفلت منهم إلا ثلاثة نفر.