الأئمة عليهم السلام، علي عليه السلام
[١٩٧٢] (٦) ومنه عن سلمة بن زفر، قال: قيل يوماً عند حذيفة:قد خرج المهدي فقال: لقد أفلحتم إن خرج وأصحاب محمد بينكم، إنّـه لا يخرج حتى لا يكون غائب أحب إلى الناس منه، مما يلْقَوْنَ من الشر.(۱)
[۱۹۷۳] (۷) ومنه: حدثنا أبو أسامة، عن الأعمش، قال: حدثني منذر الثوري، عنعاصم بن ضمرة، عن علي، قال: في الفتنة الخامسة العمياء الصمّاء المطبقة، يصير الناس فيها كالبهائم. (۲)
[١٩٧٤] (٨) الملاحم لابن منادي: بلغني عن إبراهيم بن سليمان بن حيان بن مسلم بنهلال الدباس الكوفي، قال: أنبأ علي بن أسباط المصري، قال: نبأ علي بن الحسين العبدي، عن سعد الإسكاف، عن الأصبغ بن نباتة، قال:
خطب عليّ بن أبي طالب (۳)، فحمد الله وأثنى عليه، ثم قال:
أيها الناس إن قريشاً أئمة العرب، أبرارها لأبرارها وفجارها لفجارها - إلى أن قال: وليكونن من يخلفني في أهل بيتي رجل يأمر بأمر الله، قوي يحكم بحكم الله، وذلك بعد زمان مكلح مفضح يشتد فيه البلاء، وينقطع فيه الرجاء، ويقبل فيه الرشاء، فعند ذلك يبعث الله رجلاً من شاطئ دجلة لأمر حزبه، يحمله الحقد على سفك الدماء، قد كان في ستر وغطاء.
فيقتل قوماً وهو عليهم غضبان شديد الحقد حرّان، في سنة بختنصر، يسومهم خسفاً، ويسقيهم كأساً، مُصَبَّرة سوط عذاب، وسيف دمار. ثم يكون بعده هنات وأمور مشتبهات، ألا إنّ من شط الفرات إلى النجفات باباً إلى القطقطانيات، في آيات و آفات متواليات يحدثن شكاً بعد يقين، يقوم بعد
١ - ٣٥، عقد الدرر: ٦٢، الحاوي للفتاوي: ١٥٩/٢.زاد في م «بالكوفة».