والجور من لا يعرف غيرها حتى يملأ الأرض جوراً، فلا يقدر أحد يقول: الله! ثم يبعث الله عز وجل رجلاً منّي ومن عترتي فيملأ الأرض عدلا كما ملأها من كان قبله جوراً، وتخرج له الأرض أفلاذ كبدها، ويحثو المال حثواً، ولا يعده عداً، وذلك حين يضرب الإسلام بجرانه. (۱)
[١٩٦٨] (٢) الفتن: حدثنا بقية بن الوليد وعبد القدوس، عن أبي بكر بن أبي مريمعن راشد بن سعد، عن سعد بن أبي وقاص، قال: تلا رسول الله صلى الله عليه وآله هذه الآية:
قُلْ هُوَ الْقَادِرُ عَلَى أَنْ يَبْعَثَ عَلَيْكُمْ عَذَابًا مِّنْ فَوْقِكُمْ أَوْ مِنْ تَحْتِ أَرْجُلِكُمْ) (۲) فقال رسول الله ل له: أما إنها كائنة، ولم يأت تأويلها بعد. (۳)
[١٩٦٩] (٣) ومنه: حدثنا وكيع وأبو معاوية، عن الأعمش، عن أبي وائل، عـنحذيفة وأبي موسى سمعا رسول الله صلى الله عليه وآله يقول:
إن بين يدي الساعة لأياماً ينزل فيها الجهل، ويكثر فيها الهرج!
قالوا: وما الهرج يا رسول الله؟ قال: القتل. (٤)
[ ١٩٧٠] (٤) ومنه: حدثنا جرير بن عبد الحميد، عن ليث بن أبي سليم، عن مجاهد،قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله:
بين يدي الساعة فتن كقطع الليل المظلم يمسي الرجل فيها مؤمناً ويصبح كافراً، ويصبح مؤمناً ويمسي كافراً، يبيع أحدهم دينه بعرض من الدنيا قليل. (٥)
[١٩٧١] (٥) ومنه حدثنا إبراهيم بن محمد الفزاري، عن الأوزاعي، عن يحيى بنأبي كثير، عن عبدالله بن مسعود قال: هذه فتن قد أظلت كقطع الليل المظلم، كلما ذهب منها رسل بدا رسل آخر يصبح الرجل فيها مؤمناً ويمسي كافراً، ويمسي مؤمناً ويصبح كافراً، يبيع فيها أقوام دينهم بعرض من الدنيا قليل. (٦)
٢ - الأنعام: ٦٥.