الحميد (بإسناده عن جابر، عن أبي عبدالله ال قال:
الزم الأرض ولا تحرّك يداً ولا رجلاً حتى ترى علامات أذكرها لك، وما أراك تدرك ذلك: اختلاف بين العباد ومناد ينادي من السماء، وخسف في قرية من قرى الشام [تسمّى الجابية (١)، ونزول الترك الجزيرة، ونزول الروم الرملة واختلاف كثير عند ذلك في كل أرض، حتّى تخرب الشام، ويكون سبب ذلك اجتماع ثلاث رايات فيه راية الأصهب، وراية الأبقع، وراية السفياني. (۲)
[۱۹۰۰] ۲۸۹ - وبإسناده عن عثمان بن عيسى، عن بكر بن محمد الأزدي، عنسدیر، قال: قال لي أبو عبدالله:
يا سدير! الزم بيتك وكن حلساً (۳) من أحلاسه، واسكن ما سكن الليل والنهار فإذا بلغ أن السفياني قد خرج، فارحل إلينا ولو على رجلك. قلت: جعلت فداك هل قبل ذلك شيء؟ قال: نعم، وأشار بيده بثلاث أصابعه إلى الشام وقال:
ثلاث رايات راية حسنية، وراية أموية، وراية قيسية، فبيناهم على ذلك] إذ قد خرج السفياني فيحصدهم حصد الزرع ما رأيت مثله قط. (٤)
[۱۹۰۱] ۲۹۰ـ وبإسناده عن الحسين بن أبي العلاء، عن أبي بصير، عـنأبي عبد الله قال: سألته عن رجب؟ قال: ذلك شهر كانت الجاهلية تعظمه،
۱ ـ «بالجابية» ع، ب.ـ الحلس - بالكسر: كساء يوضع على ظهر البعير تحت البرذعة، هذا هو الأصل، والمعنى الزم بيتك ولا تخرج منها فتقع في الفتنة.
٤ ـ عنه البحار: ٢٧٠/٥٢ ذح ١٦١، وروى صدره في الكافي: ٢٦٤/٨ ح ۳۸۳، عنه البحار: ٣٠٣/٥٢ - ٦٩،وسائل الشيعة: ٣٣٦/١١.