لا يكون ما ترجون حتى يخطب السفياني على أعوادها، فإذا كان ذلك انحدر عليكم قائم آل محمد من قبل الحجاز. (۱)
[١٨٤٨] (٢٣٨) الكافي: محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن ابن فضال، عنعلي بن عقبة، عن أبيه، عن ميسر، عن أبي جعفر قال:
یا میسر! كم بينكم وبين قرقيسا؟ قلت: هي قريب على شاطئ الفرات.
فقال: أما إنّه سيكون بها وقعة لم يكن مثلها منذ خلق الله تبارك وتعالى السماوات والأرض، ولا يكون مثلها ما دامت السماوات والأرض مأدبة للطير (٢) تشبع منها سباع الأرض وطيور السماء، يهلك فيها قيس ولا يدعى لها داعية. قال: وروى غير واحد، وزاد فيه وينادي مناد: هلموا إلى لحوم الجبارين. (۳)
[١٨٤٩] (٢٣٩) ينابيع المودة ولما استشار زيد بن علي أخاه محمد الباقر فيالخروج نهاه وقال: أخشى أن تكون المقتول المصلوب بظهر الكوفة!
أما علمت أنه لا يخرج أحد من ولد فاطمة قبل خروج السفياني إلا قتل، وبعده يخرج قائمنا المهدي. ولما خرج زيد قتل وصلب بالكوفة كما قال أخوه. (٤) الفتن: بإسناده عن هارون بن هلال، عن أبي جعفر أنه قال: لا يخرج المهدي حتى ترقى الظلمة. (٥)
[١٨٥٠] (٢٤٠) الحاوي للفتاوي: عن أبي جعفر قال:لا يخرج المهدي حتى تروا الظلمة. (٦)
١ - ٢٥٧، عنه منتخب الأثر: ۱۰۰/۳ ح ٣٦، وإثبات الهداة: ١٦٠/٧ ح ٧٥٧.