منهم عبد إلا أدى ثمنه، دية مسلمة إلى أهلها، ولا يقتل قتيل إلا قضي عنه دينه وألحق عياله في العطا، حتى يملأ الأرض قسطاً وعدلاً كما ملئت ظلماً وجـوراً وعدواناً، ويسكن هو وأهل بيته الرحبة (١).
والرحبة إنما كانت مسكن نوح لها وهي أرض طيبة، ولا يسكن رجل من آل محمد ولا يقتل إلا بأرض طيبة زاكية، فهم الأوصياء الطيبون. (۲)
[۱۸۲۸] ۲۱۸ ـ غيبة النعماني: علي بن أحمد، عن عبيد الله بن موسى العلوي، عنعلي بن إبراهيم بن هاشم، عن أبيه، عن محمد بن حفص، عن عمرو بن شمر، عن جابر الجعفي، قال: سألت أبا جعفر محمد بن علي عليه السلام عن قول الله تعالى: وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ بِشَيْءٍ مِّنَ الْخَوْفِ وَالْجُوعِ) (۳).
فقال: يا جابر، ذلك خاص وعام:
فأما الخاص من الجوع فبالكوفة، يخص الله به أعداء آل محمد فيهلكهم، وأما العام فبالشام، يصيبهم خوف وجوع ما أصابهم مثله (4) قط.
وأما الجوع فقبل قيام القائم عليه السلام وأما الخوف فبعد قيام القائم عليه السلام
تفسير العياشي: عن الثمالي، عنه مثله. (٥)
[۱۸۲۹] ۲۱۹ ـ غيبة النعماني: ابن عقدة، عن يحيى بن زكريا بن شيبان(٦) عنح نحوه في ح ۲۲۱ من هذا الباب، وتقدم ٢٥١/١ ح ١ قطعة منه.
٣ ـ البقرة: ١٥٥.وأخرجه عن العياشي في المحجة: ٤٨.
٦ ـ «سنان» ع. راجع معجم رجال الحديث: ٥٧/٢٠ رقم ١٣٥٠٠.