ولكن إذا حد ثناكم بشيء فكان كما نقول، فقولوا: صدق الله ورسوله؛
وإن كان بخلاف ذلك، فقولوا: صدق الله ورسوله، تؤجروا مرتين؛
ولكن إذا اشتدت الحاجة والفاقة، وأنكر الناس بعضهم بعضاً، فعند ذلك توقعوا هذا الأمر صباحاً ومساء. فقلت: جعلت فداك الحاجة والفاقة قد عرفناهما، فما إنكار الناس بعضهم بعضاً؟ قال: يأتي الرجل أخاه في حاجة، فيلقاه بغير الوجه الذي كان يلقاه فيه، ويكلمه بغير الكلام الذي كان يكلمه. (۱)
[۱۸۲۰] ۲۱۰ ـ ومنه في رواية أبي الجارود، عن أبي [جعفر ] في قوله:قُلْ أَرَأَيْتُمْ إِنْ أَتَاكُمْ عَذَابُهُ بَيَاتًا - يعني ليلا - أَوْ نَهَارًا مَّاذَا يَسْتَعْجِلُ مِنْهُ الْمُجْرِمُونَ) (۲) فهذا عذاب ينزل في آخر الزمان على فسقة أهل القبلة، وهـم يـجحدون نـزول العذاب عليهم. (۳)
[۱۸۲۱] ۲۱۱ ـ ومنه: سَأَلَ سَائِلٌ بِعَذَابٍ وَاقِعِ) (4) قال:سئل أبو جعفر عن معنى هذا، فقال: نار تخرج من المغرب، وملك يسوقها من خلفها حتى تأتي من جهة] دار بني سعد بن همام، عند مسجدهم(٥)، فلا تدع داراً لبني أمية إلا أحرقتها وأهلها، ولا تدع داراً فيها وتر (1) لآل محمد إلا أحرقتها، وذلك) [قبل خروج المهدي. (۸)
١ - ٣١١/١، عنه البحار: ١٨٤/٥٢ ح ٩، والبرهان: ۲۲/۳ ح ۱، ورواه في الكافي: ٢٢١/٨ ح ٢٧٦، وأورده فيتنبيه الخواطر: ١٥١/٢ (قطعة).
٢ ـ یونس: ٥٠.- ۳۱۳/۱، عنه البحار: ۲۱۳/۹ ذح ٩١، وج ١٨٥/٥٢ ح ١٠، والبرهان: ۳۳/۳ ح ۲. ٤ - المعارج: ١.
ه ـ في الغيبة للنعماني: ۲۸۱ ح ٤٩.... هي نار تقع في الثوية، ثم تمضي إلى كناسة بني أسد، ثم تمضي إلى ثقيف فلا تدع وتراً لآل محمد صلى الله عليه وآله إلا أحرقته».
٦ -: أي ظلم.
ـ أي من علاماته أو عند ظهوره (منه الله). وما بين المعقوفين أثبتناه من غيبة النعماني: ٢٧٢ ح ٤٨، عن الصادق عليه السلام في تأويل هذه الآية.
- ٣٧٤/٢، عنه إثبات الهداة: ١٠٦/٧ ح ٥٨١، والبحار: ٣٠٩/١٩ - ٥٦ وج ١٨٨/٥٢ ح ١٤، والبرهان: ٤٨٢/٥