وحده
[۱۸۱۷] ۲۰۷- تفسير علي بن إبراهيم في رواية أبي الجارود، عن أبي جعفر فيقوله: ﴿إِنَّ اللَّهَ قَادِرٌ عَلَى أَنْ يُنَزِّل آيَةً) (۱) وسيركم (۲) في آخر الزمان آيات منها: دابة الأرض، والدجال، ونزول عيسى بن مريم الله، وطلوع الشمس من مغربها. (۳)
[۱۸۱۸] ۲۰۸ ـ وعنه: عن أبي جعفر في قوله:قُلْ هُوَ الْقَادِرُ عَلَى أَنْ يَبْعَثَ عَلَيْكُمْ عَذَابًا مِّنْ فَوْقِكُمْ (٤) الدخان(٥) والصيحة.
أَوْ مِنْ تَحْتِ أَرْجُلِكُمْ وهو الخسف. أَوْ يَلْبِسَكُمْ شِيَعًا وهو الاختلاف في الدين، وطعن بعضكم على بعض. وَيُذِيقَ بَعْضَكُم بَأْسَ بَعْضٍ وهو أن يقتل بعضكم بعضاً وكل هذا في أهل القبلة. (1)
(٦)قلت له: جعلت فداك بلغنا إنّ لآل جعفر راية، ولآل العباس رايتين، فهل انتهى إليك من علم ذلك شيء؟ قال: أما آل جعفر فليس بشيء ولا إلى شيء؛
وأما آل العباس فإن لهم ملكاً مبطناً (۷)، يقربون فيه البعيد، ويبعدون فيه القريب وسلطانهم عسر ليس فيه يسر (۸) حتى إذا أمنوا مكر الله وأمنوا عقابه، صيح فيهم صيحة لا يبقى لهم مناد (۹) يجمعهم، ولا [آذان] يسمعهم، وهو قول الله: حَتَّى إِذَا أَخَذَتِ الْأَرْضُ زُخْرُفَهَا وَازَّيَّنَتْ) (١٠) الآية. قلت: جعلت فداك، فمتى يكون ذلك؟ قال: أما إنّه لا (١١) يوقت لنا فيه وقت،
۱ - الأنعام: ٣٧.۳۷
٢ ـ «وسيريك» ع، ب.ه ـ «الدجال» ع، ب.
٦ - ٢١١/١، عنه البحار: ١٨١/٥٢ ذح ٤، والبرهان: ٤٢٩/٢ ح ٣، ونور الثقلين: ٣٤٩/٢ ح ١٠٩، وتفسير الصافي:١٢٧/٢ ح ٦٥.
«عسير ليس فيه يسير» ع، ب.
۹ ـ «منال» م.