ملك بني العباس يسر لا عسر في دولتهم (١)، لو اجتمع عليهم الترك والديلم والسند والهند والبربر والطيلسان لم يزيلوه، ولا يزالون يتمرغون ويتنعمون في غضارة من ملكهم، حتى يشذ عنهم مواليهم، وأصحاب ألويتهم، ويسلّط الله عليهم علجا يخرج من حيث بدأ ملكهم، لا يمر بمدينة إلا فتحها، ولا ترفع له راية إلا هدها، ولا نعمة إلا أزالها الويل لمن ناواه، فلا يزال كذلك حتى يظفر، ويدفع بظفره إلى رجل من عترتي يقول بالحق ويعمل به. (۲)
[۱۷۹۷] (۱۸۹) تاریخ قم: في خطبة الملاحم لأمير المؤمنين التي خطب بها بعدوقعة الجمل بالبصرة، قال:
يخرج الحسني صاحب طبرستان مع جم كثير من خيله ورجله، حتى يأتـي نيسابور فيفتحها، ويقسم أبوابها، ثم يأتي إصبهان، ثمّ إلى قم، فيقع بينه وبين أهل قم وقعة عظيمة يقتل فيها خلق كثير، فينهزم أهل قم، فينهب الحسني أموالهم ويسبي ذراريهم ونساءهم ويخرب دورهم؛
فيفزع أهل قم إلى جبل يقال له ورأردهار» (۳) فيقيم الحسني ببلدهم أربعين يوماً، ويقتل منهم عشرين رجلاً، ويصلب منهم رجلين، ثم يرحل عنهم. (٤)
[۱۷۹۸] (۱۹۰) الملاحم والفتن: روى نعيم بإسناده عن علي عليه السلام قال: استكثروا منالطواف بهذا البيت، وكأني برجل أحمش الساقين معه مسحاة يهدمها.(٥)
[۱۷۹۹] (۱۹۱) الصراط المستقيم: عن ابن عبّاس عن أمير المؤمنين قال:إذا فتق بثق في الفرات فبلغ أزقة الكوفة، فليتهيأ شيعتنا للقاء القائم عليه السلام(٦)
۱ ـ «فيه» خ.استوفينا شرحه في عوالم الإمام الكاظم علي فراجع.
٤ - ٩٩، عنه البحار: ٢١٥/٦٠ ٣٦.