أما والله إني لأعرف أميرهم واسمه ومناخ ركابهم، ثم نهض وهو يقول:
باقراً باقراً [باقراً] ثمّ قال: ذلك رجل من ذريتي يبقر الحديث بقراً. (۱)
[١٧٧٤] ١٦٦ ـ ومنه: علي بن الحسين المسعودي، عن محمد العطار، عن محمد بنحسان (۲) الرازي، عن محمد بن علي الكوفي، عن عبدالرحمان بن أبي حماد، عن يعقوب بن عبدالله الأشعري، عن عتيبة بن سعدان (۳) بن يزيد] (٤) عن الأحنف بن قيس قال: دخلت على علي عليه السلام في حاجة لي، فجاء ابن الكواء وشبث بن ربعي فاستأذنا عليه، فقال لي علي: إن شئت فأذن (٥) لهما، فإنك أنت بدأت بالحاجة. قال: قلت: يا أمير المؤمنين فأذن لهما.
فلما دخلا، قال: ما حملكما على أن خرجتما علي بحروراء (٦)؟
قالا: أحببنا أن نكون من [جيش] الغضب.
فقال: ويحكما! وهل في ولايتي غضب؟! أو يكون الغضب حتى يكون من البلاء كذا وكذا. ثم يجتمعون قزعاً كقزع الخريف من القبائل مـا بـيـن الواحد والإثنين والثلاثة والأربعة والخمس والستة والسبعة والثمانية والتسعة والعشرة]. (۷)
[١٧٧٥] ١٦٧ - كفاية الأثر: بالإسناد المتقدم في أبواب النصوص على الأئمة الإثنيعشر (۸) عن علقمة بن قيس، قال: خطبنا أمير المؤمنين عليه السلام على منبر الكوفة «خطبة
١ - ٣٢٥ ج ١، عنه البحار: ٢٤٧/٥٢ ١٢٨.ـ «سعد» ع.
٤ ـ عنبسة بن سعيد بن الضريس الأسدي الكوفي (أنظر تهذيب الكمال: ٤٣٠/١٤ رقم ٥١١٥ وج ٤٣٧/٢٠ رقمه ـ «أن آذن» ع، ب.. (٧٦٨٧
٦ ـ حروراء: قرية بظاهر الكوفة، وقيل: موضع على ميلين منها. إجتمع فيها الخوارج الذين خالفوا علي بن أبيطالب الا فنسبوا إليها (مراصد الإطلاع: ٣٩٤/١).
٧ - ٣٢٦ ح ٢، عنه البحار: ٢٤٨/٥٢ ١٢٩.عوالم النصوص على الأئمة الإثنى عشر ال: ج ٣/١٥ ص ١٩٩ ح ١٨١.