قال رسول الله صلى الله عليه وآله: أول الآيات خروجاً، طلوع الشمس من مغربها، وخروج الدابة على الناس ضحى. قال عبدالله بن عمرو:
فأيتهما ما خرجت قبل الأخرى، فالأخرى منها قريب؛ قال عبد الله: ولا أظنها إلا طلوع الشمس من مغربها. (۱)
[١٧٥١] (١٤٦) إرشاد القلوب: خطب الناس رسول الله صلى الله عليه وآله فقال:أصدق الحديث كتاب الله، وأفضل الهدى هدى الله، وشر الأمور محدثاتها، وكل بدعة ضلالة - إلى أن قال ـ:
لا تقوم الساعة حتى يقبض العلم، وتكثر الزلازل، وتكثر الفتن، ويظهر الهرج والمرج، وتكثر فيكم الأموال، ويخرب العامر، ويعمر الخراب، ويكون خسف بالمشرق، وخسف بالمغرب، وخسف بجزيرة العرب، وتطلع الشمس من مغربها، وتخرج الدابة، ويظهر الدجال، وينتشر يأجوج ومأجوج وينزل عيسى بن مريم
الحديث -. (۲)
[١٧٥٢] (١٤٧) تحف العقول: وقال:يأتي على الناس زمان لا يبالي الرجل ما تلف من دينه إذا سلمت له دنياه. (۳)
[١٧٥٣ ] (١٤٨) نوادر الراوندي: بإسناده قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: لا تقوم الساعة حتىيظرف الفاجر، ويعجر المنصف، ويعرب الماجن، وتكون العبادة (٤) استطالة على الناس، وتكون الصدقة مغرماً، والأمانة مغنماً، والصلاة مناً. (٥)
[١٧٥٤] اعلام الدين: عبد الله بن سليمان، عن أبي عبد الله صلى الله عليه وآله قال: قال أمير المؤمنينصلوات الله عليه ليأتين على الناس زمان يظرف فيه الفاجر، ويقرب فيه الماجن
١ - ٣٢٤، وأخرجه ابن ماجة القزويني في سننه.