وشرفهم متاعهم، قبلتهم نساؤهم ودينهم دراهمهم ودنانيرهم، أولئك شرار الخلق، لاخلاق لهم عند الله. (۱)
[١٧٤٥] (١٤٢) فتن نعيم بن حماد عن أرطأة، قال:إذا اصطكت الرايات الصفر والسود في سرّة الشام فالويل لساكنها من الجيش المهزوم، ثم الويل لها من الجيش الهازم، ويل لهم من المشوّه الملعون. (۲)
[١٧٤٦] (١٤٣) منه: أبي الزاهرية، عن كثير بن مرة، قال:قال رسول الله صلى الله عليه وآله: من علامات البلاء وأشراط الساعة، أن يعرب (۳) العقول، صَلَّى اللهُ وتنقص الأحلام، ويكثر الهم، وترفع علامات الحق، ويظهر الظلم. (٤)
[١٧٤٧] مكارم الأخلاق في مواعظه للابن مسعود: یابن مسعود، سيأتي من بعديأقوام يأكلون طيب الطعام.... يابن مسعود، محاريبهم نساؤهم وشرفهم الدراهم والدنانير، وهمتهم بطونهم، أولئك هم شر الأشرار الفتنة معهم وإليهم يعود...(٥)
[١٧٤٨] جامع الأخبار: قال رسول الله: يأتي على الناس زمان بطونهم آلهتهمونساؤهم قبلتهم ودنانيرهم دينهم وشرفهم متاعهم، لا يبقى من الايمان إلا اسمه ولا من الإسلام إلا رسمه ولا من القرآن إلا درسه. (٦)
[١٧٤٩] (١٤٤) ومنه: عبدالله بن عمرو بن العاص، قال:قال رسول الله صلى الله عليه وآله: ستكون فتن في أمتي حتى يفارق الرجل فيها أباه وأخاه، حتى يعيّر الرجل ببلائه كما تعيّر الزانية بزناها. (۷)
[١٧٥٠] (١٤٥) عقد الدرر عن عبدالله بن عمرو، قال:ـ البحار: ٤٥٣/٢٢ ١١.