يا أبا خالد! إنّ أهل زمان غيبته القائلون بإمامته، المنتظرون لظهوره، أفضل أهل كل زمان، لأن الله تعالى ذكره أعطاهم من العقول والأفهام والمعرفة ما صارت به الغيبة عندهم بمنزلة المشاهدة، وجعلهم في ذلك الزمان بمنزلة المجاهدين بين يدي رسول الله صلى الله عليه وآله بالسيف؛
أولئك المخلصون حقاً، وشيعتنا صدقاً، والدعاة إلى دين الله سراً وجهراً. وقال: انتظار الفرج من أعظم الفرج. (۱) الباقر، عن آبائه عليهم السلام، عن رسول الله صلى الله عليه وآله
[١٤٠٦] ١٧- کمال الدین ابن عبدوس عن ابن قتيبة، عن حمدان بن سليمان، عنابن بزيع، عن صالح بن عقبة، عن أبيه، عن الباقر، عن آبائه عن عليّ صلى الله عليه وآله قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: أفضل العبادة انتظار الفرج. (۲) الباقر عل، عن رسول الله صلى الله عليه وآله
[ ١٤٠٧] ١٨ـ بصائر الدرجات ابن معروف، عن حماد بن عيسى، عن أبي الجارودعن أبي بصير، عن أبي جعفر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله ذات يوم وعنده جماعة من أصحابه -: اللهم لقني إخواني (مرتين).
فقال من حوله من أصحابه: أما نحن إخوانك يا رسول الله؟: لا، إنكم أصحابي وإخواني قوم في آخر الزمان، آمنوا بــي فقال الله:
١ - ١٥٣/٢، عنه البحار: ١٢٢/٥٢ ح ٤، وج ٣٨٦/٣٦ ح ١، وعن كمال الدين: ۳۱۹/۱ ح ۲ بإسناده من طريقينإلى أبي حمزة الثمالي ضمن حديث طويل. ورواه ابن شاذان في إثبات الرجعة: ج ۸ بإسناده إلى أبي خالد (مثله) عنه كفاية المهتدي: ٤٧. وأورده الطبرسي في إعلام الورى: ١٩٥/٢ و ١٩٦، والراوندي فـي قـصص الأنبياء: ٣٦٥ - ٣٤٨ عن ابن بابويه، (مثله).
٢ - ٢٨٧ ح ٦، عنه البحار: ١٢٥/٥٢ ح ۱۱، وإثبات الهداة: ٣٩٠/٦ ح ١٠٦، ورواه في فرائد السمطين: ٣٣٥/٢بإسناده إلى رسول الله صلى الله عليه وآله (مثله)، عنه غاية المرام: ۸۹/۷ ح ۳۱، وملحقات إحقاق الحق: ٢٦٥/١٣.