فقال رسول الله صلى الله عليه وآله: تخرج الدابة من هذا الموضع فإذا فتر في شبر. (۱)
[١٦٨١] (٧٩) ومنه: معاذ بن جبل، عن النبي صلى الله عليه وآله قال:الملحمة العظمى، وفتح القسطنطينية، وخروج الدجال، في سبعة أشهر. (۲)
[١٦٨٢] (۸۰) الملاحم والفتن عن مكحول، عن النبي صلى الله عليه وآله قال:يكون للترك خرجات: خرجة يخرجون من أذربيجان، والثانية: يربطون خيولهم بالفرات لا ترك بعدها.
أقول: لعلّ معناه لا ترك غيرهم يدخل الفرات بل هم الذين يكون الملك لهم. (۳)
[١٦٨٣] (۸۱) عقد الدرر: عبد الله بن الحارث بن نوفل، قال: كنت واقفاً مع أبي بنكعب، فقال: لا يزال الناس مختلفة أعناقهم في طلب الدنيا! قلت: أجل. قال: إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله يقول: يوشك الفرات [أن] يحسر عن جبل من ذهب، فإذا سمع به الناس، ساروا إليه، فيقول من عنده:
لئن تركنا الناس يأخذون منه ليذهبن به كله. قال: فيقتتلون عليه، فيقتل منهم من كلّ مائة تسعة وتسعون. (٤)
[١٦٨٤] (٨٢) ومنه: عقبة بن عامر الجهني، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله:تطلع عليكم قبل الساعة سحابة سوداء من قبل المغرب، مثل الترس، فما تزال ترتفع في السماء حتى تملا السماء، ثمّ ينادي مناد يا أيها الناس. فيقبل الناس بعضهم على بعض: هل سمعتم؟ فمنهم من يقول: نعم، ومنهم من يشك! ثم ينادي الثانية: يا أيها الناس! فيقول الناس: هل سمعتم؟ فيقولون: نعم.
۳۱۷ - ۱وأبو عيسى الترمذي.
- ٩١، فتن نعیم: ١٢٨ ح ١٤١، کنز العمال: ٢٧٦/١١ ح ٣١٥١٠، المصنف: ٣٨٠/١١.