ذلك فخذوا ما تعرفون، وذروا ما تنكرون، وأقبلوا على أمر خاصتكم، وذروا أمر العوام. (1)
[١٦٧٨] (٧٦) عقد الدرر عن كثير بن عبد الله بن عمرو بن عوف، عن أبيه، عن جده،قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله:
لا تقوم الساعة حتى تكون أدنى مسالح (۲) المسلمين ببولاء. (۳) ثم قال: يا علي يا علي يا علي»!. قال: بأبي وأمي! قال: «إنكم ستقاتلون بني الأصفر، ويقاتلونهم الذين من بعدكم، حتى تخرج إليهم روقة الإسلام، من أهل الحجاز، الذين لا يخافون في الله لومة لائم، فيفتحون القسطنطينية بالتسبيح والتكبير، فيصيبون غنائم لم يصيبوا مثلها، حتى يقتسموا بالأترسة، ويأتي آت فيقول: إنّ المسيح قد خرج في بلادكم، ألا وهي كذبة، فالآخذ نادم، والتارك نادم». (٤)
[١٦٧٩] (٧٧) منه: عن حذيفة بن أسيد الغفاري، قال:طلع النبي صلى الله عليه وآله ونحن نتذاكر؛ فقال: «ما تذاكرون؟». قالوا: نذكر الساعة. قال: «إنّها لن تقوم الساعة حتى يرى قبلها عشر آيات، فذكر:
الدخان والدجال، والدابة وطلوع الشمس من مغربها، ونزول عيسى بـن مريم، ويأجوج ومأجوج، وثلاثة خسوف، خسف بالمغرب، وخسف بالمشرق وخسف بجزيرة العرب؛ و آخر ذلك كله نار تخرج من اليمن تطرد الناس إلى محشرهم». (٥)
[١٦٨٠] (۷۸) ومنه: عبدالله بن بريدة عن أبيه قال: ذهب بي رسول الله صلى الله عليه وآله إلىموضع بالبادية، قريب من مكة، فإذا أرض يابسة، حولها رمل؛
كذا.
۲ ـ «مصالح» خ.