نزل علي عبدالله بن حوالة الأزدي، فقال لي: بعثنا رسول الله صلى الله عليه وآله لنغنـم عـلـى أقدامنا، فرجعنا فلم نغنم شيئاً، وعرف الجهد في وجوهنا، فقام فينا، فقال:
اللهم لا تكلهم إلى فأضعف عنهم، ولا تكلهم إلى أنفسهم فيعجزوا عنها، ولا تكلهم إلى الناس فيستأثروا عليهم». ثمّ وضع يده على رأسي - أو قال: على هامتي - ثم قال:
يابن حوالة، إذا رأيت الخلافة قد نزلت أرض المقدسة فقد دنت الزلازل والبلابل والأمور العظام، والساعة يومئذ أقرب من النـاس مـن يـدي هـذه مـن رأسك». [قال أبو داود: عبدالله ابن حوالة، حمصي]. (۱)
[١٦٥٦] (٥٤) الدر المنثور: وأخرج ابن أبي شيبة وأحمد والبخاري ومسلم وابنمردويه، عن أنس، سمعت رسول الله صلى الله عليه وآلهالله يقول:
إن من أشراط الساعة أن يرفع العلم، ويظهر الجهل، ويشرب الخمر، ويظهر الزنا، ويقل الرجال ويكثر النساء حتى يكون على خمسين امرأة قيم واحد.
-- وأخرج ابن أبي شيبة والبخاري ومسلم وابن ماجة وابن مردويه عن أبي هريرة قال: كان رسول الله صلى الله عليه وآله عليه وآله يوماً بارزاً للناس فأتاه رجل، فقال:
يا رسول الله! متى الساعة؟ فقال: ما المسؤول عنها بأعلم من السائل، ولكن سأحدثك عن أشراطها: إذا ولدت الامة ربتها فذاك من أشراطها، وإذا كانت الحفاة العراة رعاء الشاء رؤوس الناس فذاك من أشراطها، وإذا تطاول رعاء الغنم في البنيان فذاك من أشراطها. (۲)
[١٦٥٧] (٥٥) محاضرة الأبرار ومسامرة الأخيار: حذيفة قال:قال رسول الله صلى الله عليه وآله ـ وذكر الحديث بطوله ـ وفيه: أن مصر أمنت من الخراب حتى تخرب البصرة، ثم ذكر رسول الله صلى الله عليه وآله: أن خراب البصرة من العراق، وخراب
١ - ١٩/٣ ح ٢٥٣٥.. ٢ - ٥٠/٦