بيت المقدس. قال حذيفة: قلت: يا رسول الله، وما آية الدخان؟ قال: تسمع له ثلاث صيحات، ودخان يملأ ما بين المشرق والمغرب؛ فأما المؤمن فتصيبه زكمة، وأما الكافر فيصيبه مثل السكران يدخل في منخره وأذنه وفيه ودبره، وخسف بالمشرق، وخسف بالمغرب، وخسف بجزيرة العرب، وخروج الدابة. (۱)
[١٦٥٢] (٥٠) ومنه: عن حذيفة، عن رسول الله صلى الله عليه وآله في ذكر أشراط الساعة، قال:وطلوع الشمس من مغربها، يكون طول الليلة ثلاث ليال، لا يعرفها إلا الموحدون أهل القرآن، يقوم أحدهم فيقرأ حزبه، فيقول: قد عجلت الليلة.
فيرجع فيرقد رقدة، ثم يهب من نومه فيسير بعضهم إلى بعض، فيقول:
هل أنكرتم ما أنكرنا؟ فيقول: بعضهم لبعض:
غداً تطلع الشمس من مغربها، فإذا طلعت من مغربها! فعند ذلك لا يَنفَعُ نَفْسًا إِيمَانُهَا لَمْ تَكُنْ آمَنَتْ مِنْ قَبْلُ أَوْ كَسَبَتْ فِي إِيمَانِهَا خَيْرًا) (۲) (۳)
[١٦٥٣] (٥١) التذكرة للقرطبي عن حذيفة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله:للساعة أشراط. قيل: وما أشراطها؟ قال:
علو أهل الفسق في المساجد، وظهور أهل المنكر على أهل المعروف. قال أعرابي: فما تأمرني يا رسول الله؟ قال: دع، وكن حلساً من أحلاس بيتك. (٤)
[١٦٥٤] (٥٢) فتن نعيم بن حماد: حذيفة بن اليمان قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: لا تقومالساعة حتى تقتلوا إمامكم، وتجتلدوا بأسيافكم، ويرث دنياكم شراركم. (٥)
[١٦٥٥] (٥٣) سنن أبو داود: حدثنا أحمد بن صالح، حدثنا أسد بن موسى، حدثنامعاوية بن صالح، حدثني ضمرة أن ابن زغب الإيادي حدثه، قال:
٢ - الأنعام: ١٥٨.