الجارود، عن محمد بن بشر، عن محمد بن الحنفية، قال: قلت له: قد طال هذا الأمر! حتى متى؟ قال: فحرك رأسه ثمّ قال: أنّى يكون ذلك ولم يعض (1) الزمان؟!
أنّى يكون ذلك ولم يجفوا (٢) الاخوان؟!
أنّى يكون ذلك ولم يظلم السلطان؟!
أنّى يكون ذلك ولم يقم (۳) الزنديق من قزوين (٤)، فيهتك ستورها، ويكفر صدورها، ويغيّر سورها، ويذهب ببهجتها، من فرّ منه أدركه، ومن حاربه قتله، ومن اعتزله افتقر، ومن تابعه كفر؟! حتى يقوم باكيان باك يبكي على دينه، وباك يبكي على دنياه. (٥)
[١٦١٧] ١٥ ـ ومنه: أحمد بن علي الرازي، عن المقانعي، عن بكار بن أحمد، عنحسن بن حسين، عن عبد الله بن بكير، عن عبد الملك بن إسماعيل الأسدي، عن أبيه، قال: حدثني سعيد بن جبير، قال: السنة التي يقوم فيها المهدي تمطر أربعاً وعشرين مطرة، يرى أثرها وبركتها. (٦) ه أنه قال: يخرج بقزوين رجل اسمه اسم
[١٦١٨] ١٦ - ومنه: روي عن النبي،نبي، يسرع الناس إلى طاعته المشرك والمؤمن، يملأ الجبال خوفاً. (۷)
١ - لم يعض: لم يشتد ويعسف.الأنوار المضيئة: ٢٥.
٥٧ ١١٤٨/٣ ح، ومنتخب الا