أمرها على ابن أبي سفيان (۱) التحقوا (۲) بمكة، فعند ذلك تقتل النفس الزكية وأخوه بمكة ضيعة (۳)، فينادي مناد من السماء: أيها الناس! إنّ أميركم فلان، وذلك هو المهدي الذي يملأ الأرض قسطاً وعدلاً كما ملئت ظلما وجوراً. (٤)
[١٦١٤] ١٢ ـ ومنه: جماعة، عن التلعكبري، عن أحمد بن علي الرازي، عن محمدابن علي، عن عثمان بن أحمد السماك، عن إبراهيم بن عبدالله الهاشمي، عـن يحيى بن أبي طالب، عن علي بن عاصم، عن عطاء بن السائب، عن أبيه، عـن عبدالله بن عمر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله:
لا تقوم الساعة حتى يخرج نحواً من ستين كذاباً، كلهم يقول: أنا نبي.
إرشاد المفيد: يحيى بن أبي طالب، عن علي بن عاصم (مثله). (٥)
[١٦١٥] ١٣ ـ غيبة الطوسي: الفضل، عن نصر بن مزاحم، عن أبي لهيعة، عن أبيزرعة، عن عبد الله بن رزين عن عمار بن ياسر، أنه قال:
دعوة أهل بيت نبيكم في آخر الزمان، فالزموا الأرض وكفوا حتى تروا قادتها، فإذا خالف الترك الروم، وكثرت الحروب في الأرض، وينادي مناد عـلـى سـور دمشق: «ويل لازم من شر قد اقترب ويخرب حائط مسجدها. (٦)
۲ ـ «فالحقوا» ع، م.۳۔
٤ - ٤٦٣ - ٤٧٩، عنه الإيقاظ من الهجعة: ٣٥٧ - ١٠٢، والبحار: ٢٠٧/٥٢ ح ٤٥، وبشارة الإسلام: ١٧٦، وأوردهالشافعي في عقد الدرر: ص ٤٦ و ٥٢ و ٦٦، عنه كشف الأستار: ١٧٤، وأبو نعيم في كتاب الفتن: ص ۱۷۲ و ۱۸۳ و ١٩٠ و ٢٠٦ و ٩ و ٢٠٩، عن عمار بن ياسر، تأتي قطعة منه ص ٥٦ ح ١٢٢ و ٧٢٣ ٨ عن ح فتن نعيم.
٥ ـ ٤٣٤ - ٤٢٤، ٣٧١/٢، عنهما البحار: ٢٠٨/٥٢ ح٤٦، وإثبات الهداة: ٤٠٥/٧ - ٤٤، وعن إعلام الورى۲۷۹/۲، وأخرجه في بشارة الإسلام عنهما: ص ۱۱ و ۱۷ و ۲۹، وأورده في الخرائج والجرائح: ١١٤٩/٣ ح ٥٧، والمستجاد من كتاب الإرشاد: ٢٥٧، وعقد الدرر: ص ١٨ و ٦٤، عنه إثبات الهداة: ٢٤٧/٧ ح ٢٠٥، وفي الصراط المستقيم: ٢٤٨/١، ومنتخب الأنوار المضيئة: ٥٠، جميعاً عن الرسول.
٦ - ٤٤١ - ٤٣٢، عنه الإيقاظ من الهجعه: ٣٥٧ ح ۱۰۲، والبحار: ٢١٢/٥٢ ح ٦٠، ٢١٢/٥٢ ح ٦٠، وبشارة الإسلام: ۱۸۱، تقدم