(نسخة من 5 أجزاء) عوالم العلوم والمعارف والأحوال من الآيات والأخبار والأقوال في أحوال الإمام الحجة بن الحسن المهدي عجل الله تعالى فرجه الشريف

الشيخ عبد الله بن نور الله البحراني · عوالم العلوم والمعارف والأحوال من الآيات والأخبار والأقوال في أحوال الإمام الحجة بن الحسن المهدي عجل الله فرجهالشريف 3 · صفحة 122 من 600

[صفحة 122]

سألته أي الرضا] عن مسألة الرؤيا، فأمسك، ثم قال:

إنا لو أعطيناكم ما تريدون لكان شراً لكم، وأخذ برقبة صاحب هذا الأمر. قال: وقال: وأنتم بالعراق ترون أعمال هؤلاء الفراعنة، وما أمهل لهم؛ فعليكم بتقوى الله، ولا تغرنكم الدنيا، ولا تغتروا بمن أمهل له، فكأن الأمر قد وصل إليكم. (۱)

[١٥٥٤] ٤٥ ـ غيبة الطوسي (٢): أحمد بن إدريس، عن ابن قتيبة، عن ابن شاذان، عن

البزنطي، قال: قال أبو الحسن: أما والله - لا يكون الذي تمدون إليه أعينكم حتى تميزوا، أو تمحصوا، حتى لا يبقى منكم إلا الأندر، ثم تلا: أم حسبتم أن تدخلوا الجنة ولما يعلم الله الذين جاهدوا منكم ويعلم الصابرين) (۳).

قرب الإسناد ابن عيسى عن البزنطي (مثله) وزاد فيه:

وتمحصوا، ثم يذهب من كل عشرة شيء ولا يبقى.... (٤)

[١٥٥٥] ٤٦ـ غيبة النعماني: علي بن أحمد، عن عبيد الله بن موسى، عن محمد بن

الحسين، عن صفوان بن يحيى، قال: قال أبو الحسن الرضاء: والله لا يكون ما تمدون إليه أعينكم حتى تمحصوا وتميزوا وحتى لا يبقى منكم إلا الأندر فالأندر. (٥)

١ - ٣٠٥ - ١٣٥٧ و ١٣٥٨، عنه البحار: ١١٠/٥٢ ١٦.
٢ ـ في نسخة من ع «ومنه». تصحيف.

۲

٣ ـ آل عمران: ١٤٢، وهو الموجود في قرب الإسناد. و في م ب هكذا: «أم حسبتم أن تتركوا ولما يعلم.... ويعلم

الصابرين»! أقول: وفي سورة التوبة: ١٦ هي: «أم حسبتم أن تتركوا ولما يعلم الله الذين جاهدوا منكم ولم يتخذوا من دون الله ولا رسوله...».

٤ - ٣٣٦ - ٢٨٣، ٢٩٥ ح ١٣٤٠ (وفيه: وكان جعفر الا يقول عنهما البحار: ١١٣/٥٢ ح ٢٤ و ٢٥، وأورده في

الخرائج والجرائح: ۱۱۷۰/۳ عن الرضاء (مثله)، عنه منتخب الأنوار المضيئة: ٧٠، وإرشاد المفيد: ٣٧٥، ورواه النعماني في الغيبة: ٢١٦ ح ١٥، عنه البحار: ١١٤/٥٢ ح ٣٠، وأخرجه في كشف الغمة: ٤٦١/٢ عــن الإرشاد، وفي إثبات الهداة: ۲۳/۷ ح ٣٣٠ عن غيبة الطوسي.

٥ - ٢١٦ ح ١٥ عنه البحار: ١١٤/٥٢ ح ٣٠ تقدم(مثله) في الحديث السابق.
التالي صفحة 122 من 600 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...