القاسم بن إسماعيل، عن الحسن بن عليّ، عن إبراهيم بن مهزم، عن أبيه(١)، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: ذكرنا عنده ملوك بني (۲) فلان، فقال: إنما هلك الناس من استعجالهم لهذا الأمر، إن الله لا يعجل لعجلة العباد؛ إنّ لهذا الأمر غاية ينتهي إليها، فلو قد بلغوها لم يستقدموا ساعة ولم يستأخروا (۳).
[١٥٤٥] ٣٦ ـ ومنه: علي بن أحمد (٤)، عن عبيد الله بن موسى العلوي، عن محمد بنأحمد القلانسي، عن محمد بن علي، عن أبي جميلة، عن أبي بكر الحضرمي، قال: سمعت أبا عبد الله الله يقول: إنا لا نوقت هذا الأمر. (٥)
[١٥٤٦] ٣٧ ـ ومنه: علي بن الحسين، عن محمد العطار، عن محمد بن حسان (٦)الرازي، عن محمد بن علي، عن ابن جبلة، عن عليّ بن أبي حمزة، عن أبي بصير، عن أبي عبد الله قال: قلت له: جعلت فداك متى خروج القائم؟
فقال: يا أبا محمّد (۷)! إنا أهل بيت لا نوقت، وقد قال محمد:
كذب الوقاتون». (۸) يا أبا محمد إن قدّام هذا الأمر خمس علامات:
۱ ـ «الحسن بن علي بن إبراهيم، عن أخيه» ع، تصحيف لما في المتن، وإبراهيم بن مهزم الأسدي مـــن بـنـي نـصـر،ويعرف بابن أبي بردة وعمر عمراً طويلاً، قال عنه النجاشي في رجاله: ۲۲ رقم ٣١: ثقة.. ۲ ـ «آل» م
٣ - ٣٠٦ ح ١٥، عنه البحار: ١١٨/٥٢. ورواه في الكافي: ٣٦٩/١ ح ٧ بهذا الإسناد (مثله).ـ «أحمد بن علي» ع، تصحيف..٤
٥ ـ ٣٠٠ ح ٥، عنه البحار: ١١٨/٥٢ ٤٧.ح ٦ – «الحسن» ع، ب، تصحيف.
ابو بصير: كنية ليحيى بن القاسم، وليث بن البختري، وعبد الله بن محمد الأ. الأسدي، وقيل: كنيتهم «أبو محمد» وكلهم روى عن الصادق عليه السلام
أقول: قال النعماني في الغيبة (ص ۲۹۱): هذه العلامات التي ذكرها الأئمة عليهم السلام مع كثرتها واتصال الروايات بها
وتواترها واتفاقها موجبة أن لا يظهر القائم عليه السلام إلا بعد مجيئها وكونها، إذ كانوا قد أخبروا أن لابد منها وهـم الصادقون حتى أنه قيل لهم: نرجو أن يكون ما نؤمل من أمر القائم عليه السلام ولا يكون قبله السفياني، فقالوا: بلى،