إِلَّا أَوْهَنْتَها، وَلا رُكْناً إِلَّا هَدَدْتَهُ وَلا حَداً إِلَّا فَلَلْتَهُ، وَلا سِلاحاً إِلَّا أَكْلَلْتَهُ، وَلَا رَايَةً إِلَّا نَكَسْتَهَا، وَلَا شُجاعاً إِلَّا قَتَلْتَهُ، وَلَا جَيْئاً إِلَّا خَذَلْتَهُ، وَارْمِهِمْ يَا رَبِّ بِحَجَرِكَ الدَّامِعِ، وَاضْرِبْهُمْ بِسَيْفِكَ الْقَاطِعِ وَبِبَأْسِكَ الَّذِي لَا تَرُدُّهُ عَنِ الْقَوْمِ الْمُجْرِمِينَ، وَعَذَّبْ أَعْدَاءَكَ وَأَعْدَاءَ دِينِكَ، وَأَعْدَاءَ رَسُولِكَ، بِيَدِ وَلِيَّكَ وَأَيْدِي عِبَادِكَ الْمُؤْمِنِينَ. اَللَّهُمَّ اكْفِ وَلِيَّكَ وَحُجَّتَكَ فِي أَرْضِكَ هَوْلَ عَدُوِّهِ، وَكِدْ مَنْ كَادَهُ، وَامْكُرْ بِمَنْ مَكَرَ بِهِ، وَاجْعَلْ دَائِرَةَ السَّوْءِ عَلَى مَنْ أَرَادَ بِهِ سُوءً، وَاقْطَعْ عَنْهُ مَادَّتَهُمْ، وَاَرْعِبْ بِهِ قُلُوبَهُمْ وَزَلْزِلْ بِهِ أَقْدَامَهُمْ وَخُذْهُمْ جَهْرَةً وَبَغْتَةً، وَشَدَّدْ عَلَيْهِمْ عِقَابَكَ وَاخْزِهِمْ فِي عِبَادِكَ وَالْعَنْهُمْ فِي بِلادِكَ، وَأَسْكِنْهُمْ أَسْفَلَ نَارِكَ، وَاحِطْ بِهِمْ أَشَدَّ عَذَابِكَ وَأَصْلِهِمْ نَاراً، وَاحْشُ قُبُورَ مَوْتَاهُمْ نَاراً، وَأَصْلِهِمْ حَرَّ نَارِكَ، فَإِنَّهُمْ أَضَاعُوا الصَّلاةَ، وَاتَّبَعُوا الشَّهَوَاتِ، وَأَذَلُّوا عِبَادَكَ.
اللَّهُمَّ وَاحْيِ بِوَلِيِّكَ الْقُرْآنَ، وَاَرِنَا نُورَهُ سَرْمَداً لَا ظُلْمَةَ فِيهِ وَأَحْيِ بِهِ الْقُلُوبَ الْمَيِّتَةَ، وَاشْفِ بِهِ الصُّدُورَ الْوَغِرَةَ، وَاجْمَعْ بِهِ الْأَهْوَاءَ الْمُخْتَلِفَةَ عَلَى الْحَقِّ، وَأَقِمْ بِهِ الْحُدُودَ الْمُعَطَّلَةَ، وَالْأَحْكامَ الْمُهْمَلَةَ حَتَّى لا يَبْقَى حَقٌّ إِلَّا ظَهَرَ، وَلَا عَدْلٌ إِلَّا زَهَرَ، وَاجْعَلْنَا يَا رَبَّ مِنْ أَعْوَانِهِ، وَمِمَّنْ يُقَوَى سُلْطَانَهُ وَالْمُؤْتَمِرِينَ لِاَمْرِهِ، وَالرَّاضِينَ بِفِعْلِهِ، وَالْمُسَلِّمِينَ لِأَحْكَامِهِ، وَمِمَّنْ لا حَاجَةَ بِهِ إِلَى التَّقِيَّةِ مِنْ خَلْقِكَ، أَنْتَ يَا رَبِّ الَّذِي تَكْشِفُ السُّوءَ، وَتُجِيبُ الْمُضْطَرَّ إِذَا دَعَاكَ، وَتُنْجِي مِنَ الْكَرْبِ الْعَظيمِ، فَاكْشِفِ الضُّرَّ عَنْ وَلِيِّكَ، وَاجْعَلْهُ خَلِيفَةً فِي أَرْضِكَ كَمَا ضَمِنْتَ لَهُ اللَّهُمَّ وَلَا تَجْعَلْنِي مِنْ خُصَمَاءِ آلِ مُحَمَّدٍ، وَلَا تَجْعَلْنِي مِنْ أَعْدَاءِ آلِ مُحَمَّدٍ، وَلَا تَجْعَلْني مِنْ أَهْلِ الْحَنَقِ وَالْغَيْظِ عَلَى آلِ مُحَمَّدٍ، فَإِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ ذَلِكَ فَأَعِذْنِي، وَاسْتَجِيرُ بِكَ فَأَجِرْنِي. اَللَّهُمَّ صَلَّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ، وَاجْعَلْنِي بِهِمْ فَائِزاً عِنْدَكَ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَمِنَ الْمُقَرَّبِينَ، أَمِينَ رَبَّ الْعَالَمِينَ. (۱)
١ - ٥١٢/٢ ح ٤٣، عنه البحار: ۱٨۷/۵۳ ح ۱٨، وج ٣٢٧/٩٥ ح ۳، وعن جمال الأسبوع: ٥٢١ وأورده فيمصباح المتهجد: ٤١١، عن العمري (مثله)، وفي البلد الأمين: ٤٢٨ مرسلاً (مثله).