قال: كنت واقفاً مع إبراهيم على الصفا، فجاء غلام حتى وقف على (١) إبراهيم، وقبض على كتاب مناسكه، وحدثه بأشياء.
إرشاد المفيد: ابن قولويه عن الكليني، عن علي بن محمد، عن محمد بن شاذان ابن نعيم، عن خادمة لإبراهيم (مثله). وفيه: فجاء صاحب الأمر (۲)
[١٣٠٢] ٣١- غيبة الطوسي بهذا الإسناد، عن إبراهيم بن إدريس، قال:رأيته بعد مضي أبي محمد حين أيفع (۳)، وقبلت يديه ورأسه.
إرشاد المفيد: ابن قولويه عن الكليني، عن علي بن محمد، عن أحمد بن إبراهيم بن إدريس، عن أبيه (مثله).(٤)
[١٣٠٣] ٣٢- غيبة الطوسي: أحمد بن علي الرازي، عن أبي ذر أحمد بن أبي سورةوهو محمد بن الحسن بن عبد الله التميمي وكان زيديا (٥) قال: سمعت هذه الحكاية عن جماعة يروونها، عن أبي له أنه خرج إلى الحير (٦)؛ قال: فلما صرت إلى الحير، إذا شاب حسن الوجه يصلّي، ثمّ إنّه ودّع وودعت، وخرجنا، فجئنا إلى المشرعة، فقال لي: يا أبا سورة! أين تريد؟ فقلت: الكوفة.
۱ وقف على الشيء: عاينه.2 لإبراهيم بن عبدة، قالت: كنت واقفة (مثله)، عنه إعلام الورى: ۲۱۹/۲، وكشف الأستار: ۲۱۷، وتبصرة الولي: ٥٦ ح ١٤، وأخرجه في كشف الغمة: ٤٥٠/٢، والصراط المستقيم: ٢٤٠/٢ عن الإرشاد.
- أيفع الغلام: أي ارتفع، أو راهق العشرين (منه الله).
٤ - ٢٦٨ ح ٢٣٢، ٣٥٣، عنهما البحار: ١٤/٥٢ ح ١٠. ورواه في الكافي: ۳۳۱/۱ ح ٨ بإسناده (مثله)، عنهإعلام الورى: ۲۲۰/۲، و وكشف الأستار: ۲۱۷، ووسائل الشيعة: ٥٦٦/٨ ح ٧، وتبصرة الولي: ٦١ ح١٨، وأخرجه في كشف الغمة: ٤٥٠/٢، الصراط المستقيم: ٢٤٠/٢ عن الإرشاد.
ه «وكان أبوه من مشايخ الزيدية بالكوفة» الخرائج.
٦ «قبر الحسين» الخرائج. وكلاهما واحد، وقد تقدم بيانها.