(نسخة من 5 أجزاء) عوالم العلوم والمعارف والأحوال من الآيات والأخبار والأقوال في أحوال الإمام الحجة بن الحسن المهدي عجل الله تعالى فرجه الشريف

الشيخ عبد الله بن نور الله البحراني · عوالم العلوم والمعارف والأحوال من الآيات والأخبار والأقوال في أحوال الإمام الحجة بن الحسن المهدي عجل الله فرجهالشريف 2 · صفحة 478 من 600

[صفحة 478]

جعفر الطائي، عن محمد بن الحسن بن يحيى الحارثي، عن علي بن إبراهيم بن] مهزيار (مثله على وجه أبسط مما رواه الشيخ، والمضمون قريب).(۱)

[۱۲۹۹] ۲٨ غيبة الطوسي وأخبرني جماعة، عن جعفر بن محمد بن قولويه

وغيره، عن محمد بن يعقوب الكليني، عن عليّ بن قيس، عن بعض جلاوزة السواد، قال: شهدت نسيماً آنفاً بسر من رأى وقد كسر باب الدار، فخرج إليه وبيده طبرزين، فقال: ما تصنع في داري؟ قال نسيم: إن جعفراً زعم أنّ أباك مضى ولا ولد له؛ فإن كانت دارك، فقد انصرفت عنك. فخرج عن الدار. قال علي بن قيس: فقدم علينا غلام من خدام الدار، فسألته عن هذا الخبر؛

فقال: من حدثك بهذا؟ قلت: حدثني بعض جلاوزة السواد.

فقال لي: لا يكاد يخفى على الناس شيء.(٢)

[١٣٠٠] ٢٩ ومنه: بهذا الإسناد، عن علي بن محمد، عن محمد بن إسماعيل بن

موسى بن جعفر (۳) وكان أسنّ شيخ من ولد رسول الله صلى الله عليه وآله قال:

صلى الله عليه وآله رأيته بين المسجدين (٤) وهو غلام.

إرشاد المفيد: ابن قولويه عن الكليني، عن علي بن محمد (مثله). (٥)

١ - ٢٦٣ ح ۲۲٨، ٥٣۹ ح ١٢٦، عنهما البحار: ٩/٥٢ ٦.
۲ - تقدم ح ۱۰۷٨.
٣ ترجم له في معجم رجال الحديث: ١٠٧/١٥ رقم ١٠٢٥٩، وذكر هذا الخبر.
٤ - لعل المراد بالمسجدين: مسجدي مكة والمدينة (منه الله). وقال المجلسي في مرآة العقول: ٨/٤ ح ٢:

أي بين مكة والمدينة، أو بين مسجديهما، والمال واحد، أو بين مسجدي الكوفة والسهلة، أو بين السهلة والصعصعة كما صرح بهما في بعض الأخبار.

٥ ٢٦٨ ح ٢٣٠، ٣٥١، عنهما البحار: ١٣/٥٢ ح. ورواه في الكافي: ۱/ ۳۳۰ ح ۲ بإسناده إلى محمد بن إسماعيل (مثله)، عنه إعلام الورى: ۲۱٨/۲. وأخرجه في كشف الغمة: ٤٤٩/٢، والصراط

التالي صفحة 478 من 600 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...