جعفر الطائي، عن محمد بن الحسن بن يحيى الحارثي، عن علي بن إبراهيم بن] مهزيار (مثله على وجه أبسط مما رواه الشيخ، والمضمون قريب).(۱)
[۱۲۹۹] ۲٨ غيبة الطوسي وأخبرني جماعة، عن جعفر بن محمد بن قولويهوغيره، عن محمد بن يعقوب الكليني، عن عليّ بن قيس، عن بعض جلاوزة السواد، قال: شهدت نسيماً آنفاً بسر من رأى وقد كسر باب الدار، فخرج إليه وبيده طبرزين، فقال: ما تصنع في داري؟ قال نسيم: إن جعفراً زعم أنّ أباك مضى ولا ولد له؛ فإن كانت دارك، فقد انصرفت عنك. فخرج عن الدار. قال علي بن قيس: فقدم علينا غلام من خدام الدار، فسألته عن هذا الخبر؛
فقال: من حدثك بهذا؟ قلت: حدثني بعض جلاوزة السواد.
فقال لي: لا يكاد يخفى على الناس شيء.(٢)
[١٣٠٠] ٢٩ ومنه: بهذا الإسناد، عن علي بن محمد، عن محمد بن إسماعيل بنموسى بن جعفر (۳) وكان أسنّ شيخ من ولد رسول الله صلى الله عليه وآله قال:
صلى الله عليه وآله رأيته بين المسجدين (٤) وهو غلام.
إرشاد المفيد: ابن قولويه عن الكليني، عن علي بن محمد (مثله). (٥)
١ - ٢٦٣ ح ۲۲٨، ٥٣۹ ح ١٢٦، عنهما البحار: ٩/٥٢ ٦.أي بين مكة والمدينة، أو بين مسجديهما، والمال واحد، أو بين مسجدي الكوفة والسهلة، أو بين السهلة والصعصعة كما صرح بهما في بعض الأخبار.
٥ ٢٦٨ ح ٢٣٠، ٣٥١، عنهما البحار: ١٣/٥٢ ح. ورواه في الكافي: ۱/ ۳۳۰ ح ۲ بإسناده إلى محمد بن إسماعيل (مثله)، عنه إعلام الورى: ۲۱٨/۲. وأخرجه في كشف الغمة: ٤٤٩/٢، والصراط