ثم يخرج إلى كوفان، فتكون بينهم وقعة من النجف إلى الحيرة إلى الغري، وقعة شديدة تذهل منها العقول، فعندها يكون بوار الفئتين، وعلى الله حصاد الباقين، ثم تلا قوله تعالى: ﴿بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ * أَتَاهَا أَمْرُنَا لَيْلاً أَوْ نَهَارًا فَجَعَلْنَاهَا حَصِيدًا كَأَن لَّمْ تَغْنَ بِالْأَمْسِ) (۱).
فقلت: سيدي يا بن رسول الله ما الأمر؟ قال: نحن أمر الله عزّ وجلّ وجنوده. قلت: سيدي يا ابن رسول الله حان الوقت؟ قال: اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ وَانشَقَّ الْقَمَرُ) (۲) (۳)
[۱۲۹۱] ۲۰ كمال الدين عليّ بن الحسن بن علي بن محمد العلوي، قال:سمعت أبا الحسن (٤) بن وجناء يقول: حدثنا أبي، عن جده أنه كان في دار الحسن بن علي عليه قال:
فكبستنا الخيل، وفيهم جعفر بن علي الكذاب، واشتغلوا بالنهب والغارة وكانت همتي في مولاي عليه السلامقائم، قال: فإذا [أنا] به قد أقبل وخرج عليهم من الباب، وأنا أنظر إليه، وهو الله ابن ست سنين، فلم يره أحد حتى غاب.(٥)
[١٢٩٢] ٢١ ومنه: أحمد بن الحسين بن عبد الله، عن أبي الحسين بن](٦) زيدزيد بن عبد الله البغدادي، عن علي بن سنان الموصلي، عن أبيه، قال:
لما قبض سيدنا أبو محمد الحسن بن علي العسكري صلوات الله عليهما، وفد من قم والجبال وفود بالأموال التي كانت تحمل على الرسم والعادة، ولم يكن عندهم
١ يونس: ٢٤.إبراهيم بن مهزيار (مثله)، وعنه البحار: ٩/٥٢ ٦.
«أبا الحسين، الحسن» م.
ه - تقدم حا م ح ۱۰۷۹ بكامل تخريجاته أحواله بعد وفاة أبيه علي).
«الحسين بن» ب.