قال: سنتين. قال العبدي: فقلت لضوء: كم تقدر له في وقتنا الآن؟ قال: أربع عشرة سنة. قال أبو علي وأبو عبد الله (۱): ونحن نقدّر له الآن إحدى وعشرين سنة.
غيبة الطوسي: الكليني (مثله). (۲)
[۱۲۷۹] ٨- كمال الدين: محمد بن علي بن محمد بن حاتم النوفلي، عن أحمد بنعيسى الوشاء، عن أحمد بن طاهر القمي، عن محمد بن بحر بن سهل الشيباني، عن أحمد بن مسرور، عن سعد بن عبد الله القمي (۳)، قال:
كنت امرءاً لهجاً (٤) بجمع الكتب المشتملة على غوامض العلوم ودقائقها، كلفاً باستظهار ما يصح [لي] من حقائقها، مغرماً (٥) بحفظ مشتبهها ومستغلقها(٦)، شحيحاً على ما أظفر به من مضلاتها (۷) ومشكلاتها، متعصباً لمذهب الإمامية، راغباً عن الأمن (٨) والسلامة في انتظار التنازع والتخاصم والتعدي إلى التباغض والتشاتم، معيباً للفرق ذوي الخلاف، كاشفاً عن مثالب (١) أئمتهم، هتاكاً لحجب
۱ هما محمد والحسين ابنا علي بن إبراهيم، المتقدم ذكرهما في السند.وأورده في تقريب المعارف: ١٨٤ عن نصر بن علي العجلي. وفي الخرائج والجرائح: ٩٥٧/٢ عن ضوء (مثله) وحلية الأبرار: ٥٥٠/٢ ح ٦، ومدينة المعاجز: ۷۰/٨ ح ۲۷، رواه الطوسي في الغيبة: ۲۳۳ ح ۲۰۲، وأخرجه في إثبات الهداة: ٢٥٤/٦ ح ١٢، وتبصرة الودي: ح ٢٠ و ١١٥.
٣ كذا، والمعروف أن الصدوق يروي عن سعد بن عبد الله بواسطة واحدة، هي أبوه أو محمد بن الحسن بنالوليد، وهو ما ذكره في مشيخة من لا يحضره الفقيه، كما أن الطبري رواه عنه في دلائل الإمامة بثلاث: أي حريصاً، وكذا كلفاً.
وسائط، فلاحظ.
ه - مغرماً بالفتح - أي محباً مشتاقاً (منه له). ٦ - أي ما ع عسر و وتعذر فهمه.
«معاضلها» ب. وكلاهما واحد. والمعضلة المسألة المشكلة التي لا يهتدى لوجهها.
- «الأمر» ع. ورغب عن الشيء: تركه متعمداً، وزهد فيه.
٩ أي عيوب.