ابن بابويه، قال: حدثنا محمد بن إبراهيم بن إسحاق، عن الحسن بن علي بن زكريا بمدينة السلام، قال: حدثنا أبو عبد الله محمد بن خليلان، قال: حدثني أبي، عن جده عتاب - من ولد عتاب بن أسيد قال:
ولد الخلف المهدي صلوات الله عليه يوم الجمعة، وأمه ريحانة، ويقال لها:
نرجس، ويقال لها صقيل. ويقال لها: سوسن إلا أنه قيل: بسبب الحمل صقيل (۱) وكان مولده لثمان خلون من شعبان سنة ست وخمسين ومائتين.
ووكيله عثمان بن سعيد، فلما مات عثمان بن سعيد أوصى إلى أبي جعفر محمد ابن عثمان، وأوصى أبو جعفر إلى أبي القاسم الحسين بن روح، وأوصى أبو القاسم إلى أبي الحسن عليه السلام بن محمد السمري.
فلما حضرت السمري الوفاة، سئل أن يوصي فقال: الله أمر هو بالغه.
فالغيبة التامة هي التي وقعت بعد مضي السمري. (۲)
[١٢٤٩] ٤١ - وأخبرني محمد بن محمد بن النعمان، والحسين بن عبيد الله، عن أبيعبد الله محمد بن أحمد الصفواني، قال: أوصى الشيخ أبو القاسم إلى أبي الحسن عليه السلام بن محمد السمري الله فقام بما كان إلى أبي القاسم.
فلما حضرته الوفاة، حضرت الشيعة عنده وسألته عن الموكل بعده ولمن يقوم مقامه، فلم يظهر شيئاً من ذلك، وذكر أنّه لم يؤمر بأن يوصي إلى أحد بعده في هذا الشأن. (۳)
[١٢٥٠] ٤٢ وأخبرني جماعة، عن أبي جعفر محمد بن علي بن الحسين بن موسىابن بابويه، قال: حدثنا أبو الحسن (٤) صالح بن شعيب الطالقاني في ذي القعدة ۱ «صيقل» ع. تقدم الكلام في ذلك ح ۷۳ بهامشه.
٢ - ٣٩٣ - ٣٦٢، عنه البحار: ٣٥٩/٥١ ضمن ح ٦، وصدره في إثبات الهداة: ٤٣٢/٦ ح ٢٠٠، كمال الدين:٤٣٢/٢ ح ١٢، عنه البحار: ١٥/٥١ ح ١٥.
٣ - ٣٩٤ - ٣٦٣، عنه البحار: ٣٦٠/٥١ ضمن ح ٦، والنوادر للفيض: ١٥٨.