فقال لي: اتق الله أيها الشيخ، فإنّي لا أجعلك في حل تستعظم هذا القول مني.
فقلت: يا سيدي رجل يرى بأنه صاحب الإمام (۱) ووكيله يقول ذلك القول لا يتعجب منه و [لا] يضحك من قوله هذا؟!
فقال لي: وحياتك لئن عدت لأهجرنك، وودعني وانصرف. (۲)
[١٢٤١] ٣٣- قال أبو نصر هبة الله بن محمد: حدثني أبو الحسن بن كبرياء النوبختي،قال: بلغ الشيخ أبا القاسم الله أن بوّاباً كان له على الباب الأول قد لعن معاوية وشتمه، فأمر بطرده وصرفه عن خدمته، فبقي مدة طويلة يسأل في أمره، فلا والله ما ردّه إلى خدمته، وأخذه بعض الأهل فشغله معه، كل ذلك للتقية. (۳)
[١٢٤٢] ٣٤ قال أبو نصر هبة الله وحدثني أبو أحمد بن درانويه الأبرص الذيكانت داره في درب القراطيس، قال: قال لي: إنّي (٤) كنت أنا وإخوتي ندخل إلى أبي القاسم الحسين بن روح نعامله. قال: وكانوا باعة، ونحن مثلاً عشرة، تسعة نلعنه و واحد يشكك، فنخرج من عنده بعد ما دخلنا إليه، تسعة نتقرب إلى الله بمحبته، وواحد واقف، لأنه كان يجارينا من فضل الصحابة ما رويناه وما لم نروه، فنكتبه عنه لحسنه. (٥)
[١٢٤٣] ٣٥ وأخبرني الحسين بن إبراهيم، عن أبي العباس أحمد بن علي بن نوح،عن أبي نصر هبة الله بن محمد الكاتب ابن بنت أم كلثوم بنت أبي جعفر العمري أن قبر أبي القاسم الحسين بن روح في النوبختية، في الدرب الذي كانت فيه دار علي بن أحمد النوبختي النافذ إلى التل، وإلى الدرب الآخر، وإلى قنطرة الشوك (٦).
٢ - ٣٨٤ - ٣٤٧، عنه البحار: ٣٥٦/٥١ ضمن ح ٦.۱ «الأمر» ع. تصحيف.
«أبي» خ.
٣ و ٥ - ٣٨٥ - ٣٤٨ و ٣٤٩، عنه البحار: ٣٥٧/٥١ ضمن ح ٦.البلدان: (٤٠٧/٤)، وتعرف المحلة الآن ب «الشورجة».