ثم قلنا بأجمعنا يا سيدنا - والله - إنّ عثمان لمن خيار شيعتك، ولقد زدتنا علماً بموضعه من خدمتك، وإنّه وكيلك وثقتك على مال الله تعالى. قال: نعم، واشهدوا على أن عثمان بن سعيد العمري وكيلي، وأن ابنه محمداً وكيل ابني مهديكم. (۱)
[١٢١٤] ٦ - ومنه: عنه (أي أحمد بن علي بن نوح، عن أبي نصر هبة الله بن محمدابن أحمد الكاتب ابن بنت أبي جعفر العمري قدس الله روحه وأرضاه، عن شيوخه أنه لما مات الحسن بن علي الحضر غسله عثمان بن سعيد، وتولى جميع أمره في تكفينه وتحنيطه وتقبيره، مأموراً بذلك للظاهر من الحال التي لا يمكن جحدها ولا دفعها إلا بدفع حقائق الأشياء في ظواهرها.
وكانت توقيعات صاحب الأمر لا تخرج على يدي عثمان بن سعيد، وابنه أبي جعفر محمد بن عثمان إلى شيعته وخواص أبيه أبي محمد بالأمر والنهي والأجوبة عما تسأل الشيعة عنه إذا احتاجت إلى السؤال فيه، بالخط الذي كان يخرج في حياة الحسن، فلم تزل الشيعة مقيمة على عدالتهما إلى أن توفي عثمان بن سعيد رحمه الله ورضي عنه، وغسله ابنه أبو جعفر، وتولى القيام به، وحصل الأمر كله مردوداً إليه والشيعة مجتمعة على عدالته وثقته وأمانته، لما تقدم [له] من النص عليه بالأمانة والعدالة، والأمر بالرجوع إليه في حياة الحسن، وبعد موته في حياة أبيه عثمان. (۲)
[١٢١٥] ٧- قال (أي هبة الله بن محمد) وقال جعفر بن محمد بن مالك الفزاريالبزاز، عن جماعة من الشيعة، منهم:
١ - ٣٥٥ - ٣١٧، وعنه البحار: ٣٤٥/٥٣ ذح ١، وإثبات الهداة: ٢٥/٧ ٣٣٦، ومنتخب الأثر: ٥٠٩/٢ ح ٨٦٥.