فيك بكيت وكيت، واقتصصت عليه ما تقدم، يعني ما ذكرناه عنه من فضل أبي عمرو ومحله وقلت:
أنت الآن ممن لا يشك في قوله وصدقه، فأسألك بحق الله، وبحق الإمامين اللذين وثقاك، هل رأيت ابن أبي محمد الذي هو صاحب الزمان؟
فبكى، ثمّ قال: على أن لا تخبر بذلك أحداً وأنا حي؟ قلت: نعم. قال: قد رأيته الله وعنقه هكذا - يريد أنها أغلظ الرقاب حسناً وتماماً.. قلت: فالإسم؟ قال: نهيتم عن هذا. (۱)
[١٢١٣] ٥ ومنه: روى أحمد بن علي بن نوح أبو العباس السيرافي، قال: أخبرنا أبونصر هبة الله (۲) بن محمد بن أحمد المعروف بابن برينة الكاتب قال:
حدثني بعض الشراف من الشيعة الإمامية أصحاب الحديث، قال: حدثني أبو محمد العباس بن أحمد الصائغ، قال: حدثني الحسين بن أحمد (۳) الخصيبي، قال:
حدثني محمد بن إسماعيل وعلي بن عبد الله الحسينيان، قالا: دخلنا على أبي محمد الحسن عليه السلام ب «سر من رأى وبين يديه جماعة من أوليائه وشيعته، حتى دخل عليه بدر،خادمه فقال يا مولاي، بالباب قوم شعث غبر.
فقال له: هؤلاء نفر من شيعتنا باليمن في حديث طويل يسوقانه إلى أن ينتهي، إلى أن قال الحسن البدر: فامض فائتنا بعثمان بن سعيد العمري.
فما لبثنا إلا يسيراً حتى دخل عثمان، فقال له سيدنا أبو محمد عليه السلام:
امض يا عثمان، فإنك الوكيل والثقة المأمون على مال الله، واقبض من هؤلاء النفر اليمنيين ما حملوه من المال. - ثم ساق الحديث إلى أن قالا:
١ - ٣٥٥ ٣١٦، عنه البحار: ٣٤٥/٥١، وإثبات الهداة: ٢٤/٧ ح ٣٣٥، ومنتخب الأثر: ٥٠٨/٢ ح ٨٦٤.«عبد الله» م، ع، ب. ب. كلها تصحيف، صوابه ما في المتن. تقدم ذكره في سند الحديث، ويأتي في سند الحديث التالي. وفي م «برنية» بدل «برينة». وفي ع «بريه». ترجم له الأردبيلي في جامع الرواة: ٣١١/٢.
كذا، ولعله «حمدان» فيكون بذلك صاحب الهداية الكبرى.