(نسخة من 5 أجزاء) عوالم العلوم والمعارف والأحوال من الآيات والأخبار والأقوال في أحوال الإمام الحجة بن الحسن المهدي عجل الله تعالى فرجه الشريف

الشيخ عبد الله بن نور الله البحراني · عوالم العلوم والمعارف والأحوال من الآيات والأخبار والأقوال في أحوال الإمام الحجة بن الحسن المهدي عجل الله فرجهالشريف 2 · صفحة 272 من 600

[صفحة 272]

عليم بأدواء النساء وأصله إذا ما انتمى من سر أهلي ومحتدي (١) فقلن لها: أنتِ تريدين ذا قرابة قد عرفته. ثم قالت الثانية:

ألا ليت زوجي من أناس أولي عدى (٢)

حديث الشباب طيب الثوب والعطر

لصوق بأكباد النساء (٣) كأنه

(۳)

خليفة جان (٤) لا ينام على وتر (٥) فقلن لها: أنت تريدين فتي ليس من أهلك. ثم قالت الثالثة:

ألا ليته يكسى الجمال نديه (٦) له جفنة تشقى بها المعز والجزر له حكمات (۷) الدهر من غير كبرة تشين فلا فان ولا ضرع غمر (٨) فقلن لها: أنت تريدين سيداً شريفاً.

د مراده، لأنه قال في أول البيت بيض الوجوه، ولم يرد [بياض] اللون في الحقيقة، وإنما كنى بذلك عن نقاء أعراضهم، وجميل أخلاقهم وأفعالهم، كما يقول القائل: جاء ني فلان بوجه أبيض، وقد بيض فلان وجهه بكذا وكذا، وإنما يعني ما ذكرناه وقول المرأة: أشم كنصل السيف، يحتمل الوجهين أيضاً، ومعنى قول حسان: «من الطراز الأول»: أي أن أفعالهم أفعال آبائهم وسلفهم، فإنهم لم يحدثوا أخلاقاً مذمومة لا تشبه نجادهم وأصولهم.

ه - عين مهند: أي هو المهند بعينه كما يقال: هو هذا بعينه، وعين الشيء نفسه، وعلى الرواية الأخرى: غير مهند:

أي ليس هو السيف المنسوب إلى الهند في الحقيقة وإنما هو يشبهه في مضائه.

١ - من سر أهلي: أي من أكرمهم وأخلصهم، يقال: فلان في سر قومه، أي في صميمهم وشرفهم وسر الوادي أطيبه

تراباً، والمحتد: الأصل.

٢ معناه أن يكون لهم أعداء، لأن من لا عدو له هو الفسل الرذل الذي لا خير عنده، والكريم الفاضل من الناس هو

المحسد المعادي.

٣ تعني في المضاجعة، ويحتمل أن تكون أرادت في المحبة والمودة، وكنت بذلك عن شدة محبّتهن له وميلهن

إليه، وهو أشبه.

٤ - أي كانه حية للصوقه، والجان: جنس من الحيّات، فخففت لضرورة الشعر.
٦ - الندي: المجلس.

ه «لا ينام على هجري» خ.

تقول: قد أحكمته التجارب وجعلته حكيماً. - الضعيف الذي لم يجرب الأمور، قاله المرتضى.

التالي صفحة 272 من 600 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...