الناس برسول الله صلى الله عليه وآله خَلْقاً وخُلقاً، يحفظه الله تبارك وتعالى في غيبته، ثم يظهره فيملأ الأرض عدلاً وقسطاً كما ملئت جوراً وظلماً. (۱)
[٩٧٢] ٦ غيبة الطوسي أبو هاشم الجعفري قال: قلت لأبي محمد : جلالتكتمنعني عن مسألتك، فتأذن لي في أن أسألك؟ قال: سل. قلت: يا سيدي، هل لك ولد؟ قال: نعم. قلت: فإن حدث حدث، فأين أسأل عنه؟ فقال: بالمدينة. (۲)
[۹۷۳] ٧- ومنه: جماعة، عن أبي المفضّل الشيباني، عن أبي نعيم نصر بن عصامابن المغيرة الفهري المعروف بقرقارة، عن أبي سعيد المراغي، عن أحمد بن إسحاق: أنه سأل أبا محمد عليه السلام عن صاحب هذا الأمر، فأشار بيده، أي أنه حي غليظ الرقبة. (۳)
[٩٧٤] ٨ - كمال الدين: العطار، عن أبيه، عن جعفر الفزاري، عن محمد بن أحمدالمدائني، عن أبي حاتم، قال: سمعت أبا محمد الحسن بن علي لا يقول: في سنة مائتين وستين تفترق شيعتي، ففيها قبض أبو محمد وتفرقت شيعته وأنصاره: فمنهم من انتمى إلى جعفر، ومنهم من تاه [ومنهم من] شك، ومنهم من وقف على تحيّره، ومنهم من ثبت على دينه بتوفيق الله عزّ وجلّ. (٤)
١ - ٤٠٨/٢ ح ٧، عنه البحار: ١٦١/٥١ ح ٩، وحلية الأبرار: ۲۰۰/۵ ج ۱۲، وعنه في إثبات الهداة: ٤٢٧/٦ح ١٨٧، وعن كفاية الأثر: ۲۹۰ بإسناده إلى ابن إسحاق (مثله). ورواه ابن شاذان في إثبات الرجعة: ٦ ح ١٠ بإسناده إلى العسكري عليه السلام (مثله)، عنه إثبات الهداة: ١٣٨/٧ ح ٦٨٢.
۲ - ۲۳۲ ح ۱۹۹، عنه الصراط المستقيم: ١٧١/٢ والبحار: ١٦١/٥١ ح ١١. ورواه الكليني في الكافي: ۳۲۸/۱2 ح ٢ بإسناده إلى الجعفري، عنه إعلام الورى: ٢٥١/٢ وإثبات الهداة: ٣٥٣/٦ ح ١٠، وحلية الأبرار: ١٩٥/٥.
والمفيد في الإرشاد: ٣٩٤ من طريق الكليني (مثله). وأورده ابن القتال في روضة الواعظين: ٣١٠، والاربلي في كشف الغمة: ٤٤٩/٢ وص ٥٢٧، وابن الصباغ في الفصول المهمة: ٢٧٤ مرسلاً، عنه الإحقاق: ٣٦٨/١٣.
٣ - ٢٥١ ح ٢٢٠، عنه إثبات الهداة : ۲۰/۷ ح ۳۲۳ ، والبحار: ١٦١/٥١ ح ١٢.وعن كفاية الأثر: ٢٩٠ بإسناده إلى الفزاري (مثله).