أمرك شيء إلا حديثاً سمعته من ذريح يرويه عن أبي جعفر؛ قال لي: وما هو؟ قلت: سمعته يقول: سابعنا قائمنا إن شاء الله. قال: صدقت وصدق ذريح وصدق أبو جعفر، فازددت والله شكاً؛ ثم قال لي: يا داود بن أبي خالد - والله - لو لا أن موسى قال للعالم: ستجدني إن شاء الله صابراً، ما سأله عن شيء، وكذلك أبو جعفر ا لو لا أن قال: إن شاء الله لكان كما قال، فقطعت عليه. (۱)
[145] (١٠) أمالي الصدوق، وعيون أخبار الرضاء : (بإسناده إلى الريان بن شبيب،قال: دخلت على الرضاء في أول يوم من المحرم - إلى أن قال ل:
ولقد نزل إلى الأرض من الملائكة أربعة آلاف لنصره، فلم يؤذن لهم، فهم عند قبره شعث غبر إلى أن يقوم القائم عليه السلام فيكونون من أنصاره، وشعارهم يالثارات الحسين». (۲)
[٩٤٦] (١١) الإرشاد للمفيد (بإسناده إلى الرضاء عليه السلام - لما بغى عليه إخوتهوعمومته - في حديث طويل قال علي بن جعفر:
فبكى الرضاء ثم قال: يا عم، ألم تسمع أبي وهو يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: بأبي ابن خيرة الإماء النوبية الطيبة (۳) يكون من ولده الطريد الشريد، الموتور بأبيه وجده، صاحب الغيبة، فيقال:
مات أو هلك، أو أي واد سلك؟ فقلت: صدقت جعلت فداك. (٤)
۱ - ۳۷۳ ح ٧٠٠، عنه إثبات الهداة: ١٢١/٧ ح ٦٣١، والبحار: ٢٦٠/٤٨ ح٢٣.المراد بها أم الإمام الجواد عليه السلام. وفي رواية الكافي هكذا: بأبي ابن خيرة الاماء، ابن النوبية الطيبة الفم، المنتجبة الرحم، ويلهم لعن الله الأعيبس وذريته، صاحب الفتنة، ويقتلهم سنين وشهوراً وأياماً، يسومهم خسفاً، ويسقيهم كأساً مصبرة، وهو الطريد.....
٤ - ٣٥٦، عنه البحار: ٢١/٥٠ ح ۷ وعن إعلام الورى: ۹۲/۲، ورواه في الكافي: ٣٢٢/۱ ح ١٤ بإسناد (مثله).