والمنشأ، غير خفي في نسبه. (۱)
[٩٤١] ٦ ومنه: العطار، عن أبيه، عن الأشعري، عن محمد بن حمدان(٢)، عنخاله أحمد بن زكريا، قال: قال لي الرضاء: أين منزلك ببغداد؟ قلت: الكرخ. قال: أما إنّه أسلم موضع، ولابد من فتنة صماء صيلم تسقط فيها كل وليجة وبطانة، وذلك عند فقدان الشيعة الثالث من ولدي. (۳)
[٩٤٢] (٧) ومنه: حدثنا أحمد بن علي بن إبراهيم بن هاشم له، عن أبيه، عن جدهإبراهيم بن هاشم عن عبد السلام بن صالح الهروي، قال:
دخل دعبل بن علي الخزاعي الله على أبي الحسن عليه السلام بن موسى الرضا بمرو، فقال له: يابن رسول الله، إنّي قد قلت فيكم قصيدة وآليت على نفسي أن لا أنشدها أحداً قبلك، فقال: هاتها، فأنشدها:
مدارس آيات خلت من تلاوة ومنزل وحي مقفر العرصات فلما بلغ إلى قوله:
أرى فيئهم في غيرهم متقسماً وأيديهم من فيئهم صفرات بكي أبو الحسن الرضاء وقال: صدقت يا خزاعي.
فلما بلغ إلى قوله:
إذا وتروا مدوا إلى واتريهم أكفاً عن الأوتار منقبضات وقال: والعرب يقولون للكهل غلام نجيب، وهو فاش في كلامهم، وقوله أنشده ثعلب:
تنح يا عسيف عن مقامها وطرح الدلو إلى غلامها قال: غلامها: صاحبها. لسان العرب: ج ١٢ ص ٤٤٠. وفي المصباح المنير: ٦١٩/٢ قال الأزهري: وسمعت العرب تقول للمولود حين يولد ذكراً غلاماً، وسمعتهم يقولون للكهل غلام، وهو فاش في كلامهم، وفي نسخة:
«رجلاً» بدل «غلاماً».
١ - تقدم ح ٢٤٤ بتمامه وتخريجاته.۲ «مهران» خ.
٣ - ٣٧١/٢ ح ٤، عنه إثبات الهداة: ٤١٩/٦ ح ١٧١، والبحار: ١٥٥/٥١ ٦.