فورب علي إن حجتها عليها قائمة ماشية في طرقاتها، داخلة في دورها وقصورها، جوالة في شرق هذه الأرض وغربها، تسمع الكلام وتسلّم على الجماعة، ترى ولا ترى إلى الوقت والوعد، ونداء المنادي من السماء، ألا ذلك يوم فيه سرور ولد علي وشيعته. (۱)
[٨٢٥] (٢٢) ومنه: حدثنا محمد بن همام، ومحمد بن الحسن بن جمهور جميعاً،عن الحسن بن محمد بن جمهور، عن أبيه، عن سليمان بن سماعة، عن أبي الجارود، عن القاسم بن الوليد الهمداني، عن الحارث الأعور الهمداني قال: قال أمير المؤمنين: «بأبي ابن خيرة الإماء يعني القائم من ولده لا يسومهم خسفاً، ويسقيهم بكأس مصبرة، ولا يعطيهم إلا السيف هرجاً، فعند ذلك تتمنى فجرة قريش: لو أنّ لها مفاداة من الدنيا وما فيها ليغفر لها، لا يكف (۲) عنهم حتى يرضى الله». (۳)
[٨٢٦] (٢٣) فرحة الغري: من كتاب جعفر بن بشير بإسناد ذكره عن أميرالمؤمنين الله في حديث أنه قال لولده الحسن - وهو يوصيه بما يفعله بعد موته: ثم تقدم يا بني فصل علي، فكبر سبعاً فإنّها لن تحلّ لأحد من بعدي إلا لرجل من ولدي يخرج في آخر الزمان، يقيم اعوجاج الحق. (٤)
[۸۲۷] (٢٤) بشارة المصطفى: بإسناده عن كميل بن زياد، عن أمير المؤمنين عليه السلامفي حديث طويل - قال: يا كميل، ما من علم إلا وأنا أفتحه، وما من سر إلا والقائم ال يختمه يا كميل ذُرِّيَّةً بَعْضُهَا مِنْ بَعْضٍ وَاللهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ) (٥).
(٦)یا کمیل، لابد لماضيكم من أوبة، ولابد لباقيكم من غلبة. (7)
١ - ١٤٤ ح ٣، عنه إثبات الهداة : ٥٧٠/٤ ح ٣٩، والبحار: ۷۰/۲۸ ح ۳۱، والمستدرك: ٣٨٣/٢ ١٦، وبشارة۲ «نكف» م.
الإسلام: ٣٦.
ح ه آل عمران: ٣٤.
٤ - ٦١ ح ١٠ ، عنه إثبات الهداة: ٦٢٦. ١١٩/٧ ح