يكون في آخر الزمان خليفة يقسم المال ولا يعده. قال: هذا لفظ مسلم في صحيحه. (۱)
[٧٦٠] وعن أبي سعيد الخدري قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: أبشركم بالمهدي يبعث فيأمتي على اختلاف من الناس وزلازل، يملأ الأرض قسطاً وعدلاً كما ملئت جوراً وظلماً، يرضى عنه ساكن السماء وساكن الأرض، يقسم المال صحاحاً.
فقال رجل: ما صحاحاً؟ قال: بالسوية بين الناس.
[قال:] (٢) ويملأ الله قلوب أمة محمد الله غنى، ويسعهم عدله حتى يأمر منادياً ينادي فيقول: من له في المال حاجة؟
فما يقوم من الناس إلا رجل واحد، فيقول: أنا.
فيقول: انت السدان - يعني الخازن - فقل له: إنّ المهدي يأمرك أن تعطيني مالاً، فيقول له: أحث، حتى إذا جعله في حجره وأبرزه ندم، فيقول: كنت أجشع أمة محمد نفساً، أعجز عما وسعهم؟
[قال:] (۳) فيرده، ولا يقبل منه، فيقال له: إنا لا نأخذ شيئاً أعطيناه.
فيكون كذلك سبع سنين أو ثمان سنين [أو تسع سنين] ثم لا خير في العيش بعده أو قال: ثم لا خير في الحياة بعده..
١ - ٤٨٣/٢ ، عنه إثبات الهداة : ۲۰۰/۷ ج ۷۱ و ۷۲، والبحار: ٩١/٥١ ضمن ح ۳۸. رواهما الكنجي في البيان:2
۱۲۲، عنه حلية الأب الأبرار: ٤٧٦/٥، ومسلم في صحيحه: ٢٢٣٥/٤ ح ٢٢٣٥/٤ ٦٨ و ٦٩ ، عنه العمدة : ٤٢٤ / ٤٢٤ - ٨٨٧ و ٨٨٨،وكشف الأستار:: ۱۲۸. وروى الحديثين أحمد في مسنده: ٥/٣، ٤٨، ٦٠، ٩٨ و ٣٣٣، بأسانيده عن أبي سعید وجابر مثلهم، والحاكم في المستدرك: ٤٥٤/٤ بإسناده إلى جابر (أو أبي سعيد). وأورده في مجمع الزوائد:
٣١٦/٧، وفي ينابيع المودة: ٤٣٠ مرسلاً عن جابر، وفي نور الأبصار: ۱۸۸ عن أبي سعيد، وأخرجهما في إحقاق الحق: ١٣ / ٢٥٠ - ٢٥٤ عن العديد من مصادر العامة.
۲ - من البيان والمسند.من البيان والمسند.