وفاتح ومفتاح حتى إذا استوى بنو عبد المطلب فلم يدر أي من أي (1) أظهر الله عز وجل صاحبكم فاحمدوا الله عزّ وجلّ، وهو يخير الصعب والذلول، فقلت: جعلت فداك فأيهما يختار؟ قال: يختار الصعب على الذلول (۲)
[٦٧٧] ٢٩ ومنه: حدثنا أبي الله ، قال: حدثنا سعد بن عبدالله، عن أحمد بنمحمد بن عيسى؛ ومحمد بن الحسين بن أبي الخطاب؛ ومحمد بن عيسى بن عبيد، وعبدالله بن عامر بن سعيد، عن عبدالرحمان بن أبي نجران، عن الحجاج الخشاب، عن معروف بن خربوذ، قال: سمعت أبا جعفر ال يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: إنما مثل أهل بيتي في هذه الأمة مثل نجوم السماء، كلما الله واله
(۳)غاب نجم طلع نجم.
[٦٧٨] ٣٠ غيبة النعماني: وأخبرنا محمد بن همام، قال: حدثني جعفر بن محمدابن مالك وعبدالله بن جعفر الحميري قالا: حدثنا محمد بن الحسين بن أبي الخطاب؛ ومحمد بن عيسى؛ وعبدالله بن عامر القصباني، جميعاً، عن عبدالرحمان بن أبي نجران، عن الخشاب؛ عن معروف بن خربوذ، عن أبي جعفر، قال:
د الله.
يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وآله:
اسمعته إنّما مثل أهل بيتي في هذه الأمة كمثل نجوم السماء، كلما غاب نجم طلع نجم، حتى إذا مددتم إليه حواجبكم وأشرتم إليه بالأصابع أتاه ملك الموت فذهب به (٤)، ثم بقيتم سبتاً من دهركم لا تدرون أيا من أي، فاستوى في ذلك بنو عبدالمطلب، فبينما أنتم كذلك إذ أطلع الله [عليكم] نجمكم فاحمدوه واقبلوه.(٥)
۱ - بيان: «لم يدر أي من أي»: لا يعرف أيهم الإمام أولا يتميزون في الكمال تميّزاً بيناً لعدم كون الإمام بينهموالصعب والذلول إشارة إلى السحابتين اللتين خير ذو القرنين بينهما فاختار الذلول وترك الصعب للقائم ال، وسيأتي وقد مر في أحوال ذي القرنين.
- ۲۸۱/۱ ح ۳۱، البحار: ٢٢/٥١ ٣٣.
٢ - ٣٢٩/١ - ١٣، عنه البحار: ١٣٦/٥١ ح٣.