قال: جلابيب النور - يتوقد من شعاع القدس، كأني بهم آيس ما كانوا، [قد] (١) نودوا بنداء يسمع من البعد كما يسمع (٢) من القرب، يكون رحمة على المؤمنين وعذاباً على المنافقين. قلت: وما ذلك النداء؟ قال: ثلاثة أصوات في رجب:
الأول (۳): «ألا لعنة اللهِ عَلَى الظالمين». الثاني: «أزفت الأزفة».
والثالث: يرون بدناً (٤) بارزاً مع قرن الشمس ينادي: ألا إن الله قد بعث «فلان بن فلان حتى ينسبه إلى علي اللي فيه هلاك الظالمين، فعند ذلك يأتي الفرج، ويشفي الله صدورهم، ويذهب غيظ قلوبهم. قلت: يا رسول الله فكم يكون بعدي من الأئمة؟
(٥)قال: بعد الحسين تسعة، والتاسع قائمهم. (0)
[٦٧٦] ٢٨-کمال الدين: عبد الواحد بن محمد، عن أبي عمرو الكشي، عن محمدبن مسعود، عن جبرئيل بن أحمد، عن موسى بن جعفر بن وهب البغدادي ويعقوب بن يزيد، عن سليمان بن الحسن، عن سعد بن أبي خلف، عن معروف بن خربوذ، قال: قلت لأبي جعفر ال: أخبرني عنكم، قال:
نحن بمنزلة النجوم إذا خفي نجم بدا نجم [منا] أمن وأمان، وسلم واسلام،
١ استظهرناها لإتمام السياق وهو موجود في بعض الروايات، وفي م «ثم نودي».۲ «يسمعه» م وكذا بعدها.
«أولها» م.
٤ - في بعض نسخ م «بدرياً»، وفي بعض النسخ: «يداً».٥ ١٥٨، عنه إثبات الهداة: ٥٣٩/٢ ح ٥٤٢، والبحار: ۱۰٨/٥١ ح ٤٢، ورواه النعماني في الغيبة: ١٨٦ ٢٨، والطبري في دلائل الإمامة: ٤٦٠ ح ٤٤١، والطوسي في الغيبة: ٤٣٩ - ٤٣١ بأسانيدهم إلى الرضاء (مثله).
ورواه ابن بابويه في الإمامة والتبصرة: ١١٤ ح ۱۰۲، والصدوق في كمال الدين: ۳۷۰/۲ ح ۳، وفي عيون أخبار الرضا: ٦/٢ ح ١٤، بأسانيدهم إلى الرضاء قطعة مثله). وأورده الراوندي في الخرائج والجرائح: ١١٦٨/٣ ح ٦٥ مرسلاً عن الرضاء عليه السلام.