تعالى: سأل سائل بعذاب واقع قال: تأويلها فيما يأتي في عذاب يقع في الشوية يعني ناراً حتى ينتهي إلى الكناسة، كناسة بني أسد - إلى أن قال:
وذلك قبل خروج القائم ال. (۱) وَالَّذِينَ يُصَدِّقُونَ بِيَوْمِ الدِّينِ ﴾ (٢٦)
[٦٠٠] (١) الكافي: بإسناده عن أبي جعفر في قوله عزّوجل :والذين يصدقون بيوم الدين قال: بخروج القائم. (۲) خَاشِعَةً أَبْصَارُهُمْ تَرْهَقُهُمْ ذِلَّةٌ ذَلِكَ الْيَوْمُ الَّذِي كَانُوا يُوعَدُونَ) (٤٤)
[٦٠١] (١) تأويل الآيات بإسناده عن أبي جعفر في قوله عزّ وجلّ:خاشعة أبصارهم ترهقهم ذلة ذلك اليوم الذي كانوا يوعدون) قال: يعني يوم خروج القائم ال. (۳) ٥٨ «سورة الجن» حَتَّى إِذَا رَأَوْا مَا يُوعَدُونَ فَسَيَعْلَمُونَ مَنْ أَضْعَفُ نَاصِرًا) (٢٤)
[٦٠٢] (١) الكافي: بإسناده عن أبي بصير، عن أبي عبدالله في حديث قال:أما قوله: حتى إذا رأوا ما يوعدون فهو خروج القائم. (٤)
١ - ٢٨١ ح ٤٨ ، عنه البحار : ٢٤٣/٥٢ ح ١١٥، والبرهان: ٣٨٢ ح ۹.