بن العلاء، عن إسماعيل بن عليّ الفزاري، عن محمد بن جمهور، عن فضالة بن أيوب، قال: سئل الرضاء عن قول الله عز وجل:
قل أرأيتم إن أصبح ماؤكم غوراً فمن يأتيكم بماء معين.
فقال: «ماؤكم»: أبوابكم أي الأئمة، والأئمة أبواب الله بينه وبين خلقه.
فمن يأتيكم بماء معين يعني بعلم الإمام. (۱)
[٥٩٦] (٧) ومنه: في قوله تعالى قل أرأيتم إن أصبح ماؤكم غوراً فمن يأتيكم بماءمعين قال: أرأيتم إن أصبح إمامكم غائباً فمن يأتيكم بإمام مثله.
٥٦ «سورة القلم» إِذَا تُتْلَى عَلَيْهِ آيَاتُنَا قَالَ أَسَاطِيرُ الْأَوَّلِينَ (١٥»
[٥٩٧] (١) تأويل الآيات: بإسناده عن أبي عبد الله عليه السلام في قوله تعالى: «إذا تتلى عليهآياتنا قال أساطير الأولين قال: يعني تكذيبه بالقائم، إذ يقول له:
لسنا نعرفك، ولست من ولد فاطمة، كما قال المشركون لمحمد صلى الله عليه وآله. (۲) ٥٧ «سورة المعارج» سَأَلَ سَائِلٌ بِعَذَابٍ وَاقِعِ * لِّلْكَافِرِينَ لَيْسَ لَهُ دَافِعٌ» «۱ و ۲»
[٥٩٨] (١) تفسير القمي: سئل أبو جعفر عن معنى هذا، فقال: نار تخرج منالمغرب... فلا تدع داراً لبني أمية إلا أحرقتها وأهلها، ولا تدع داراً فيها وتر لآل محمد إلا أحرقتها، وذلك المهدي. (۳) ۱ ٣٦٥/٢، عنه المحجة: ٢٣٠، وتأويل الآيات: ۷۰۸/۲ ح. الآيات: ٧٠٨/٢ ح ١٤، وعنه البحار: ١٠٠/٢٤ ح ١، وج ٥٠/٥١ ح ٢١، والبرهان: ٣٣٦٦/٤.
٢ - ٧٧٢/٢ ذح ١، عنه البحار: ٢٨٠/٢٤ ح ٩.