فيأخذ بنواصيهم وأقدامهم، يخبطهم هو وأصحابه بالسيف خبطاً. (۱) ٥٠ «سورة الواقعة» السَّابِقُونَ السَّابِقُونَ * أُوْلَئِكَ الْمُقَرَّبُونَ (۱۰ و ۱۱»
[٥٧٢] (۱) غيبة النعماني: عليّ بن الحسين، عن محمد بن يحيى، عن محمد بنحسان الرازي، عن محمد بن علي، عن محمد بن سنان عن داود بن كثير الرقي، قال: قلت لأبي عبدالله جعفر بن محمد: جعلت فداك، أخبرني عن قول الله عزّ وجلّ: السابقون السابقون * أولئك المقربون قال: نطق الله بها يوم ذرأ الخلق إلى أن قال: لما أراد أن يخلق الخلق خلقهم من طين، ورفع لهم ناراً، فقال:
ادخلوها، وكان أوّل من دخلها محمد الله وأمير المؤمنين والحسن والحسين عليهما السلام وتسعة من الأئمة إمام بعد إمام، ثم أتبعهم بشيعتهم، فهم والله السابقون. (۲) ٥١ «سورة الحديد» وَلَا يَكُونُوا كَالَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِن قَبْلُ فَطَالَ عَلَيْهِمُ الْأَمَدُ... (١٦)
[٥٧٣] ١- كمال الدين: بإسناده عن أبي عبدالله صلى الله عليه وآله قال:نزلت هذه الآية في القائم عليه السلام ولا يكونوا كالذين أوتوا الكتاب.... (۳)
[٥٧٤] ٢- غيبة النعماني: بإسناده عن الصادق قال: نزلت هذه الآية التي فيسورة الحديد ولا يكونوا كالذين أوتوا الكتاب من قبل فطال عليهم الأمد... في أهل زمان الغيبة... وقال: إنما الأمد أمد الغيبة - إلى أن قال: ألا تسمع قوله عزّ وجلّ في
١ - ٤٢٩، عنه الإحقاق: ٣٥٧/١٣.