الذين في قلوبهم مرض، والمرض - والله - عداوتنا، فعند ذلك يتبرأون منا ويتناولونا، فيقولون: إنّ المنادي الأول سحر من سحر أهل هذا البيت، ثم تلا أبو عبد الله عليه السلام قول الله عز وجل: وإن يروا آية يعرضوا ويقولوا سحر مستمر). (۱)
[٥٦٨] (٢) ومنه : بإسناده عن الصادق عليه السلام - في حديث بعد ذكر النداء الأول قال:فإذا كان من الغد صعد إبليس اللعين حتى يتوارى من الأرض في جو السماء ثم ينادي: ألا إن عثمان قتل مظلوماً فاطلبوا بدمه، فيرجع من أراد الله عزّ وجلّ بهم سوء، ويقولون: هذا سحر الشيعة وحتى يتناولونا ويقولون: هو من سحرهم، وهو قول الله عزّ وجلّ:
وإن يروا آية يعرضوا ويقولوا سحر مستمر. (۲) ٤٩ «سورة الرحمن» يُعْرَفُ الْمُجْرِمُونَ بِسِيمَاهُمْ فَيُؤْخَذُ بِالنَّوَاصِي وَالْأَقْدَامِ) (٤١)
[٥٦٩] (١) بصائر الدرجات: بإسناده عن أبي عبد الله في حديث في قولهتعالى: * يعرف المجرمون بسيماهم قال: ذلك لو قد قام قائمنا، أعطاه الله السيماء، فيأمر بالكافر فيؤخذ بنواصيهم وأقدامهم ثم يخبط بالسيف خبطاً. (۳)
[ ٥٧٠] (٢) غيبة النعماني: بإسناده عن أبي عبد الله عليه السلام في قوله تعالى:يعرف المجرمون بسيماهم قال: الله يعرفهم ولكن نزلت في القائم لا يعرفهم بسيماهم فيخبطهم بالسيف هو وأصحابه خبطاً (٤) (٥)
١ - ٢٦٨ ح ١٩، عنه البحار: ٢٩٢/٥٢ ح ٤٠. ٢ - ٢٦٩ ح ٢٠ ، عنه البحار : ٢٩٣/٥٢ ذح ٤٠، ١ ح ٤٠ ، المحجة : ١٥٨.ح ٤ «قال الفيروز آبادي: خبطه يخبطه: ضربه شديداً، والقوم بسيفه: جلدهم». (منه).
٥ ٢٤٨ ح ٣٩، عنه إثبات الهداة: ٨٢/٧ ح ٥١٥، ٨٢/٧ ٥١٥، والبحار: ٥٨/٥١ / ح ٥٤، والمحجة: ٢١٧، وأورده في تأويل